خاطرة اليوم (28 شباط 2012): بالعموم، احزابنا تعمل بمنطق عشائري، والفرد ينظم اليها ليضمن لنفسه حصة من الغنائم، إما من باب التوظيف او من باب المكرمات، ولكي يستند الى ظهر قوي امام مخاصميه ومنافسيه، خصوصا اذا ما كان هذا الحزب مدجج بجناح عسكري ميليشياوي. العقائد والايديولوجيا والبرامج الانتخابية لا تعني شيئا لهذا الرفيق الحزبي، فهو يتحزب على مبدأ الدخالة العشائرية، وبالتالي تصبح هويته مبنية على اساس قربه من القوة والسلطة والمال. ساستنا يقدمون انفسهم كرجال دولة، ولكنهم يتصرفون كزعماء قبائل وعشائر، وكلما ازدادت رفعة مناصبهم، وصلاحيتهم للتوظيف وصرف اموال الدولة، كلما تنامت مشيختهم وعجّ ديوانهم بالمتملقين والمناصرين. ولا بد ان يقف في كل ديوان شاعر للقبيلة، يباهل ويمجّد، وفي زمننا هذا اصبحت هذه الوظيفة الخدمية من نصيب الصحفي او الاعلامي المعتاش على فتات مائدة الشيخ الحزبي. وتظهر كذلك طبقة من السراگيل والسماسرة الذي يديرون اقطاعات الشيخ وامواله، وهؤلاء هم التجار حديثي النعمة الذين ظهروا في الآونة الاخيرة. في اجواء كهذه، كيف سنقنع المواطن بأن مصلحته مضمونة عندما يتحقق الصالح العام؟

خاطرة اليوم (28 شباط 2012): بالعموم، احزابنا تعمل بمنطق عشائري، والفرد ينظم اليها ليضمن لنفسه حصة من الغنائم، إما من باب التوظيف او من باب المكرمات، ولكي يستند الى ظهر قوي امام مخاصميه ومنافسيه، خصوصا اذا ما كان هذا الحزب مدجج بجناح عسكري ميليشياوي. العقائد والايديولوجيا والبرامج الانتخابية لا تعني شيئا لهذا الرفيق الحزبي، فهو يتحزب على مبدأ الدخالة العشائرية، وبالتالي تصبح هويته مبنية على اساس قربه من القوة والسلطة والمال. ساستنا يقدمون انفسهم كرجال دولة، ولكنهم يتصرفون كزعماء قبائل وعشائر، وكلما ازدادت رفعة مناصبهم، وصلاحيتهم للتوظيف وصرف اموال الدولة، كلما تنامت مشيختهم وعجّ ديوانهم بالمتملقين والمناصرين. ولا بد ان يقف في كل ديوان شاعر للقبيلة، يباهل ويمجّد، وفي زمننا هذا اصبحت هذه الوظيفة الخدمية من نصيب الصحفي او الاعلامي المعتاش على فتات مائدة الشيخ الحزبي. وتظهر كذلك طبقة من السراگيل والسماسرة الذي يديرون اقطاعات الشيخ وامواله، وهؤلاء هم التجار حديثي النعمة الذين ظهروا في الآونة الاخيرة. في اجواء كهذه، كيف سنقنع المواطن بأن مصلحته مضمونة عندما يتحقق الصالح العام؟

تعليق