خاطرة اليوم (29 ديسمبر 2012): هي تشوف صورة اردوغان بالانبار وهو يشوف صورة خامنئي بالبصرة، وهو يشوف بيرق حسيني على تمثال فيصل وهي تشوف العلم الصدامي بالمظاهرة، وهي تسمع الناس تحچي كردي بخانقين وهو يسمع الناس تحچي تركماني بكركوك، وهو يسمع لطمية بسيارة شرطة وهي تسمع “فوت بيها” من محل تسجيلات بالعامرية، واللي شعل الحريجة محد شافه…ولا سمع حسه…

خاطرة اليوم (29 ديسمبر 2012): هي تشوف صورة اردوغان بالانبار وهو يشوف صورة خامنئي بالبصرة، وهو يشوف بيرق حسيني على تمثال فيصل وهي تشوف العلم الصدامي بالمظاهرة، وهي تسمع الناس تحچي كردي بخانقين وهو يسمع الناس تحچي تركماني بكركوك، وهو يسمع لطمية بسيارة شرطة وهي تسمع “فوت بيها” من محل تسجيلات بالعامرية، واللي شعل الحريجة محد شافه…ولا سمع حسه…

الظاهرة التي نشهدها هي عملية استفزاز مقصود ومتبادل عن طريق اجترار رمزيات من الماضي والتي تفسّر بطرق مختلفة ومتناقضة كليا. يبدو بأن هناك افلاس فكري في طرح الحلول، لأن الكثير لا يرى حلا الا عن طريق ارجاع عقارب الساعة الى لحظة كان يرى فيها نفسه غالباً، وخصمه مغلوباً. البعض يريد ان يعيدنا بـ 1400 سنة، وآخر الى يوم 13 تموز 1958، وآخر الى يوم 15 تموز 1958، وآخر الى يوم 8 نيسان 2003، والنتيجة الحتمية جراء هذه الظاهرة، والتي نعرفها جميعا، هو عودتنا الجماعية الى ظرف سنة 2006. بعد ايام معدودة، سينتهي هذا العام، ولم نسمع حلا سيوصلنا الى عام 2022 سالمين. معززين. ميسورين.

تعليق