خاطرة اليوم (3 يناير 2013): يابة عندي حل كلش بسيط: تتذكرون فلم “القادسية” مو؟ معلينا بالفلم، بس علينا بكل الازياء والسيوف البلاستك والنبال المطاطية والدروع الكرتونية اللي استعملوها اثناء تصوير الفلم. وينهه؟ اكيد موجودة إبفد مكان بمخازن وزارة الثقافة لو بدائرة السينما والمسرح لو أبفد دائرة حكومية لخ. عيني، خل نطلعها من المخزن، وننفض التراب عنها، وخل نقسمها الى كومتين، وخلينا نشوفلنه فد مكان بعيد بالچول، يجوز بالنباعي، وخلي ننگل هذني الكومتين لهناك ونخلي مسافة 300 متر بيناتهن. وبعدين راح نوجه دعوة، الى جماعة “هذولاك نواصب وما تصيرلهم چارة” من صفحة، والى جماعة “هذولاك روافض وما تصيرلهم چارة” من الصفحة اللخ، بالتوجه فورا الى النباعي، وبالتسلّح بما يلزمهم من هذني اللوازم والملاعيب الموجودة بالكومتين، وبعدين خلي ينظمون صفوفهم الى فريقين متگابلین، وطبعا لكل فريق زي موحّد على موديلات ايام الفتح الاسلامي. وعند الاشارة، خل تبدي المعركة، وخل يحمى الوطيس ويختلط الحابل بالنابل ومن ذني سوالف، وخليهم على هل حال للصبح الا ما يتعبون. هاي الاسلحة من البلاستك والنايلون ما راح تأذيهم هواية، ويجوز تصير بيها بوكسات وشمر حجار واكيد چم عين راح تنفگس، بس هذه اصابات لا بد منها في منازلة تاريخية كهذه. وطبعا، ميصير ننسى قسم من عراقيي الخارج اللي نشوفهم كلش متحمسين زايد عن اللزوم للحرب ولتصفية الحساب، وراح نصدر امر الى كل من خلى مشاركة استفزازية لو صب الزيت على النار بالانترنت بأن حضورهم في المعركة اجباري، لو ترة نسويلهم بلوك ابدي من الفايسبوك. ونخلي الخطوط الجوية العراقية، وخصوصا الطيارات الجديدة، تشتغل ليل نهار وهي تنگل بيهم، حتى يشاركون في هذا الحدث التاريخي. وطبعا لازم چم كوستر يلم شكو واحد موتور بالمنطقة الخضراء وبالطاقم الحكومي وبالبرلمان، ويوديهم مباشرة الى النباعي لأن حضورهم ايضا اجباري، بل عليهم ان يكونوا في الصفوف الامامية ويشيلون الراية. وشكو صحفي واعلامي شفنا هل ايام دا يطبل علنا لو ضمنا لهاي الحرب، لازم يحضر وينظم الى جوقة ضاربي الدفوف اللي راح تزيد من حماس المعركة، واذا ما يجي ترة تروح عليه قطعة الگاع الموعود بيها. واتصور لو سوينا هيچ، راح نرتاح من هذني النماذج ويصفى بالنا ولو لچم يوم، وجائز ان نبرمج هذا المعركة بحيث تنعاد كل اسبوع لو اسبوعين، لتتزامن مع ازماتنا السياسية.

خاطرة اليوم (3 يناير 2013): يابة عندي حل كلش بسيط: تتذكرون فلم “القادسية” مو؟ معلينا بالفلم، بس علينا بكل الازياء والسيوف البلاستك والنبال المطاطية والدروع الكرتونية اللي استعملوها اثناء تصوير الفلم. وينهه؟ اكيد موجودة إبفد مكان بمخازن وزارة الثقافة لو بدائرة السينما والمسرح لو أبفد دائرة حكومية لخ. عيني، خل نطلعها من المخزن، وننفض التراب عنها، وخل نقسمها الى كومتين، وخلينا نشوفلنه فد مكان بعيد بالچول، يجوز بالنباعي، وخلي ننگل هذني الكومتين لهناك ونخلي مسافة 300 متر بيناتهن. وبعدين راح نوجه دعوة، الى جماعة “هذولاك نواصب وما تصيرلهم چارة” من صفحة، والى جماعة “هذولاك روافض وما تصيرلهم چارة” من الصفحة اللخ، بالتوجه فورا الى النباعي، وبالتسلّح بما يلزمهم من هذني اللوازم والملاعيب الموجودة بالكومتين، وبعدين خلي ينظمون صفوفهم الى فريقين متگابلین، وطبعا لكل فريق زي موحّد على موديلات ايام الفتح الاسلامي. وعند الاشارة، خل تبدي المعركة، وخل يحمى الوطيس ويختلط الحابل بالنابل ومن ذني سوالف، وخليهم على هل حال للصبح الا ما يتعبون. هاي الاسلحة من البلاستك والنايلون ما راح تأذيهم هواية، ويجوز تصير بيها بوكسات وشمر حجار واكيد چم عين راح تنفگس، بس هذه اصابات لا بد منها في منازلة تاريخية كهذه. وطبعا، ميصير ننسى قسم من عراقيي الخارج اللي نشوفهم كلش متحمسين زايد عن اللزوم للحرب ولتصفية الحساب، وراح نصدر امر الى كل من خلى مشاركة استفزازية لو صب الزيت على النار بالانترنت بأن حضورهم في المعركة اجباري، لو ترة نسويلهم بلوك ابدي من الفايسبوك. ونخلي الخطوط الجوية العراقية، وخصوصا الطيارات الجديدة، تشتغل ليل نهار وهي تنگل بيهم، حتى يشاركون في هذا الحدث التاريخي. وطبعا لازم چم كوستر يلم شكو واحد موتور بالمنطقة الخضراء وبالطاقم الحكومي وبالبرلمان، ويوديهم مباشرة الى النباعي لأن حضورهم ايضا اجباري، بل عليهم ان يكونوا في الصفوف الامامية ويشيلون الراية. وشكو صحفي واعلامي شفنا هل ايام دا يطبل علنا لو ضمنا لهاي الحرب، لازم يحضر وينظم الى جوقة ضاربي الدفوف اللي راح تزيد من حماس المعركة، واذا ما يجي ترة تروح عليه قطعة الگاع الموعود بيها. واتصور لو سوينا هيچ، راح نرتاح من هذني النماذج ويصفى بالنا ولو لچم يوم، وجائز ان نبرمج هذا المعركة بحيث تنعاد كل اسبوع لو اسبوعين، لتتزامن مع ازماتنا السياسية.

تعليق