خاطرة اليوم (13 يناير 2013): الازمات المفتعلة والمتلاحقة اللاتي نمر بها لديها جانب ايجابي وهام، الا وهو تسريع وتيرة الاصلاح وفرض مسؤولية ايجاد الحلول الجذرية على عاتق النخبة السياسية. الازمات تحرك المياه الراكدة، وتبعدنا عن “بنج” التأجيل الى ما نهاية. لدينا اليوم جمهوران، ينظران الى بعضهما البعض من باب “هذولة ما تصيرلهم چارة”. ولكن، السمة الطاغية على هذين الجمهورين هو مزاج عام يبحث عن حل جذري ما دون سقف الحرب. لا احد يريد العودة الى عام 2006، ولا احد يريد التعثر والانزلاق التدريجي الى واقع يشابه ما يحصل في سوريا الآن من تعادل سلبي مدمر. هذا المزاج سيفرز زعامات عليها ان تكون بحجم الحدث والمسؤولية. قد لا يكون هؤلاء الامثل للزعامة، ولكن هؤلاء هم الامثل لعقد صفقة كبرى تخرجنا حاليا من دوامة الازمات ومسبباتها، من دون المرور بمرحلة الاحتراب والاقتتال. هناك مشتركات نستطيع ان نتفق عليها: اولا، تطبيق الاجتثاث او المادة 4 ارهاب بتحيز طائفي امر مرفوض. ثانيا، الذهاب الى اللا مركزية والفدرالية امر دستوري ومقبول. اتوقع ان المشهد السياسي العراقي سيتغير بشكل جذري في نهاية شهر شباط، عندما تتضح غلبة المزاج العام الراغب في حل ما دون الحرب، وتترجح كفته على ضجيج دهماء التطرف والاستفزاز والانتقام. وفي هذه الفترة، ستنضج الحلول الواقعية مثل الفدرالية التي هي في متناول يد الكل دستوريا وعمليا. وسنجد زعامات مقبولة لدى الاطراف الاخرى، على الاقل مرحليا، تتحمل مسؤولية عقد الصفقة الكبرى بين متناقضات واحتقانات البلد، ومن ثم تسويق التنازلات المطلوبة لعقد الصفقة، التي لا مناص منها، الى جماهيرها.

خاطرة اليوم (13 يناير 2013): الازمات المفتعلة والمتلاحقة اللاتي نمر بها لديها جانب ايجابي وهام، الا وهو تسريع وتيرة الاصلاح وفرض مسؤولية ايجاد الحلول الجذرية على عاتق النخبة السياسية. الازمات تحرك المياه الراكدة، وتبعدنا عن “بنج” التأجيل الى ما نهاية. لدينا اليوم جمهوران، ينظران الى بعضهما البعض من باب “هذولة ما تصيرلهم چارة”. ولكن، السمة الطاغية على هذين الجمهورين هو مزاج عام يبحث عن حل جذري ما دون سقف الحرب. لا احد يريد العودة الى عام 2006، ولا احد يريد التعثر والانزلاق التدريجي الى واقع يشابه ما يحصل في سوريا الآن من تعادل سلبي مدمر. هذا المزاج سيفرز زعامات عليها ان تكون بحجم الحدث والمسؤولية. قد لا يكون هؤلاء الامثل للزعامة، ولكن هؤلاء هم الامثل لعقد صفقة كبرى تخرجنا حاليا من دوامة الازمات ومسبباتها، من دون المرور بمرحلة الاحتراب والاقتتال. هناك مشتركات نستطيع ان نتفق عليها: اولا، تطبيق الاجتثاث او المادة 4 ارهاب بتحيز طائفي امر مرفوض. ثانيا، الذهاب الى اللا مركزية والفدرالية امر دستوري ومقبول. اتوقع ان المشهد السياسي العراقي سيتغير بشكل جذري في نهاية شهر شباط، عندما تتضح غلبة المزاج العام الراغب في حل ما دون الحرب، وتترجح كفته على ضجيج دهماء التطرف والاستفزاز والانتقام. وفي هذه الفترة، ستنضج الحلول الواقعية مثل الفدرالية التي هي في متناول يد الكل دستوريا وعمليا. وسنجد زعامات مقبولة لدى الاطراف الاخرى، على الاقل مرحليا، تتحمل مسؤولية عقد الصفقة الكبرى بين متناقضات واحتقانات البلد، ومن ثم تسويق التنازلات المطلوبة لعقد الصفقة، التي لا مناص منها، الى جماهيرها.

تعليق