خاطرة اليوم (24 نيسان 2013): الذي يتكلم عن “هيبة” القوات الامنية دعه يسيطر على تحرشات العساكر والشرطة ببنات الناس. ومن يريد ان يصون “هيبة” الدولة دعه يسحب السونار الزائف من شوارع مدننا. ومن يدعونا الى التوحد خلف “هيبة” الحكومة، عليه ان ينزع الرمزيات الطائفية لصالح طائفة ما من على واجهات ومؤسسات الدولة. ولا “هيبة” لمرتشي، صغيرهم كان ام كبيرهم.

خاطرة اليوم (24 نيسان 2013): الذي يتكلم عن “هيبة” القوات الامنية دعه يسيطر على تحرشات العساكر والشرطة ببنات الناس. ومن يريد ان يصون “هيبة” الدولة دعه يسحب السونار الزائف من شوارع مدننا. ومن يدعونا الى التوحد خلف “هيبة” الحكومة، عليه ان ينزع الرمزيات الطائفية لصالح طائفة ما من على واجهات ومؤسسات الدولة. ولا “هيبة” لمرتشي، صغيرهم كان ام كبيرهم.

تعليق