خاطرة اليوم (22 نيسان 2013): النتائج الاولية للإنتخابات قد تشكل عنصرا مقلقا لتحالف المالكي (دعوة-بدر-فضيلة-الجعفري). الرهان لديهم لم يكن على الحفاظ على نسبهم السابقة من الانتخابات الماضية، وانما رهانهم كان على اكتساح كتلة المواطن والصدريين والقوائم الاصغر. لأن في ذلك الشرعية المطلوبة، والامر الواقع الذي ارادوا تثبيته، من اجل التمهيد لسلطة الاغلبية السياسية. ولكن تقريبا في كل النتائج التي ظهرت، نجد بأنه من الممكن ان يصل تحالف المواطن والصدريين والقوائم الصغيرة الى الاغلبية المنشودة من خلال حبك تحالفات وائتلافات ما بينهم، وبذلك يخرجون ائتلاف دولة القانون من المواقع التنفيذية المحلية الى خانة المعارضة. دعونا لا نستبق النتائج النهائية، ولكن، قياسا بالنتائج المتسربة، وكذلك ما تقوله المصادر الخاصة، نستطيع الاستدلال بأن النتائج غير مرضية للمالكي، بل في احدى تفسيراتها قد نجد بأن النتائج انعكاس لخسارته في مبغاه، الا وهو تحقيق الاغلبية السياسية. من الجانب الآخر، نجد بأن رهان السلطة على خلق الـ “ضد النوعي” السني قد فشل ايضا، اذ ان الاكتساح الذي اراده تحالف متحدون (النجيفي-الحزب الاسلامي) على حساب تحالف “حلفاء المالكي” من السنة (المطلگ-الكربولي) قد تحقق، وقد جاء بنتائج مقنعة بأن كتلة متحدون هي الممثل الابرز، بفارق كبير، لدى هذا المكون. بل ان هذه النتائج ستساهم بدفع الناخبين (مستقبلا) في نينوى والانبار الى تأييد قائمة متحدون كونها القائمة الاقوى سنياً، كي لا يتشتت الصوت السني.

خاطرة اليوم (22 نيسان 2013): النتائج الاولية للإنتخابات قد تشكل عنصرا مقلقا لتحالف المالكي (دعوة-بدر-فضيلة-الجعفري). الرهان لديهم لم يكن على الحفاظ على نسبهم السابقة من الانتخابات الماضية، وانما رهانهم كان على اكتساح كتلة المواطن والصدريين والقوائم الاصغر. لأن في ذلك الشرعية المطلوبة، والامر الواقع الذي ارادوا تثبيته، من اجل التمهيد لسلطة الاغلبية السياسية. ولكن تقريبا في كل النتائج التي ظهرت، نجد بأنه من الممكن ان يصل تحالف المواطن والصدريين والقوائم الصغيرة الى الاغلبية المنشودة من خلال حبك تحالفات وائتلافات ما بينهم، وبذلك يخرجون ائتلاف دولة القانون من المواقع التنفيذية المحلية الى خانة المعارضة. دعونا لا نستبق النتائج النهائية، ولكن، قياسا بالنتائج المتسربة، وكذلك ما تقوله المصادر الخاصة، نستطيع الاستدلال بأن النتائج غير مرضية للمالكي، بل في احدى تفسيراتها قد نجد بأن النتائج انعكاس لخسارته في مبغاه، الا وهو تحقيق الاغلبية السياسية. من الجانب الآخر، نجد بأن رهان السلطة على خلق الـ “ضد النوعي” السني قد فشل ايضا، اذ ان الاكتساح الذي اراده تحالف متحدون (النجيفي-الحزب الاسلامي) على حساب تحالف “حلفاء المالكي” من السنة (المطلگ-الكربولي) قد تحقق، وقد جاء بنتائج مقنعة بأن كتلة متحدون هي الممثل الابرز، بفارق كبير، لدى هذا المكون. بل ان هذه النتائج ستساهم بدفع الناخبين (مستقبلا) في نينوى والانبار الى تأييد قائمة متحدون كونها القائمة الاقوى سنياً، كي لا يتشتت الصوت السني.

تعليق