خاطرة اليوم (20 ايلول 2013): كم صحفي واعلامي لدينا في هذا البلد؟ الفين، اربعة آلاف، ثمانية آلاف، عشرة آلاف؟ اجد تقصيرا كبيرا في صحافتنا العراقية من ناحية ابراز الملامح الانسانية لضحايا الارهاب والطائفية. قبل بضعة ايام، قام مخبول بقتل 12 شخصا في واشنطن، واذ بالصحافة الامريكية تنشر صور الضحايا، وتحقق في كل ما يجعلهم بشرا: ماضيهم، عوائلهم، امانيهم، هواياتهم، وذكريات احبتهم عن آواخر ايامهم. قد يستحيل على البعض ممارسة الصحافة بما يتطلبه الحدث العراقي من التحقيق عن هويات وتفاصيل القتلة والفاسدين، ولكن بماذا نفسر هذا التقصير في تسليط الاضواء على ما يجعل ضحايانا بشرا؟ “267 قتيل وجريح”…”365 عائلة هجرت”…هل هو الكم العددي الهائل للكارثة العراقية الذي يجعل الصحفيون يتقاعسون امام هذا الواجب؟ دعونا من من تفاصيل حياة الضحايا، الا يستحقون ان نتذكرهم كأسماء واعمار على الاقل؟ اليس ذلك ممكنا من خلال قوائم الطب العدلي وسجلات المستشفيات؟ وماذا عن زيارة الفواتح؟ اليس هذا الامر سهلا نسبيا لتسجيل ما يتذكره الاحبة عن القتيل؟ هل واجب الصحافة مجرد تدوين ارقام الاستنزاف الطائفي من المصادر المخولة بالكشف عن ذلك؟ كذا سنّة مقابل كذا شيعة؟ يقال بأن الصحافة هي المسودة الاولى للتاريخ…فهل تاريخ هذه المرحلة يختزل ببيانات رقمية؟ اريد فقط ان اعرف اسماء من خسرناه اليوم، والبارحة. لا اظن بأنني اطلب الكثير.

خاطرة اليوم (20 ايلول 2013): كم صحفي واعلامي لدينا في هذا البلد؟ الفين، اربعة آلاف، ثمانية آلاف، عشرة آلاف؟ اجد تقصيرا كبيرا في صحافتنا العراقية من ناحية ابراز الملامح الانسانية لضحايا الارهاب والطائفية. قبل بضعة ايام، قام مخبول بقتل 12 شخصا في واشنطن، واذ بالصحافة الامريكية تنشر صور الضحايا، وتحقق في كل ما يجعلهم بشرا: ماضيهم، عوائلهم، امانيهم، هواياتهم، وذكريات احبتهم عن آواخر ايامهم. قد يستحيل على البعض ممارسة الصحافة بما يتطلبه الحدث العراقي من التحقيق عن هويات وتفاصيل القتلة والفاسدين، ولكن بماذا نفسر هذا التقصير في تسليط الاضواء على ما يجعل ضحايانا بشرا؟ “267 قتيل وجريح”…”365 عائلة هجرت”…هل هو الكم العددي الهائل للكارثة العراقية الذي يجعل الصحفيون يتقاعسون امام هذا الواجب؟ دعونا من من تفاصيل حياة الضحايا، الا يستحقون ان نتذكرهم كأسماء واعمار على الاقل؟ اليس ذلك ممكنا من خلال قوائم الطب العدلي وسجلات المستشفيات؟ وماذا عن زيارة الفواتح؟ اليس هذا الامر سهلا نسبيا لتسجيل ما يتذكره الاحبة عن القتيل؟ هل واجب الصحافة مجرد تدوين ارقام الاستنزاف الطائفي من المصادر المخولة بالكشف عن ذلك؟ كذا سنّة مقابل كذا شيعة؟ يقال بأن الصحافة هي المسودة الاولى للتاريخ…فهل تاريخ هذه المرحلة يختزل ببيانات رقمية؟ اريد فقط ان اعرف اسماء من خسرناه اليوم، والبارحة. لا اظن بأنني اطلب الكثير.

تعليق