خاطرة اليوم (28 نيسان 2014): اربع سنوات قضاها العراقيون في دوامة هادرة من القضايا. ضخب، ورعب، واستياء، وفوضى، وارباك. اختلطت عليهم الامور والاولويات. المغزى من الانتخابات هو تركيز ذهن المواطن، ومن اسس المواطنة المشاركة في الحياة العامة، وهذه المشاركة تتمثل لدى السواد الاعظم من خلال التصويت. هذا التركيز يفرض على كلٍ منا اعادة ترتيب الاولويات التي لديه. وعلى ضوء هذه الاولويات سيتخذ قراره في التصويت لفلان، وترك علان. هناك من سيعيد ترتيب الاولويات ليجد بأن الاستقرار هو مطلبه الاول. الثاني قد يضع الادارة في اعلى السلم. الثالث قد يستفزه الفساد. هناك الكثير مما يتم حجبه من خفايا المشهد السياسي لإعتبارات شتى. مثلا، لم استطع، لأسباب كثيرة، مشاركتكم محضر اجتماع قوى التحالف الوطني يوم 7 نيسان المنصرم، والذي حضره دولة رئيس مجلس الوزراء، وتناول الملف الامني. حدثت هناك صدمة كبيرة لدى الحضور، سيعود عليها المؤرخون كي يفهموا لما استجد ما استجد. ولكن الاوضاع الظاهرة امامكم تمنحكم القابلية لفهم ما يدور. عودة الدولة في الاعتماد على المليشيات لسد بعض الثغرات الامنية فيه دلالات كبيرة. دلالة على العجز، ودلالة على سوء التدبير. هذه هي اولويات الخواص في العملية السياسية. ومنها تستطيعون ان تستنبطوا الكثير. بالنسبة لي، الاولوية هي الخيار ما بين الحرب والسلم. فكرت كثيرا في الموضوع، واجد بأن خيار الحرب، الذي لا ارفضه بشكل مطلق، هو خيار غبي واهوج فيما يخص هذا البلد تحديدا. في المقابل، ارى بأن هناك فرصة حقيقية وكامنة للسلم. هذا اجتهادي الخاص، ومن خلاله افهم المشهد. هنا يتركز ذهني، وهكذا ارسم اولوياتي. ادعوكم الى تأمل كل الامور التي تراكمت عليكم منذ الانتخابات الماضية، وبذل جهد في تبويبها وثم عزلها. الخطوة الاخيرة هي ترجيح اهمية هذه على تلك، ولكم القرار في اختيار من هو الاكفىء نسبيا في معالجة اولوياتكم.

خاطرة اليوم (28 نيسان 2014): اربع سنوات قضاها العراقيون في دوامة هادرة من القضايا. صخب، ورعب، واستياء، وفوضى، وارباك. اختلطت عليهم الامور والاولويات. المغزى من الانتخابات هو تركيز ذهن المواطن، ومن اسس المواطنة المشاركة في الحياة العامة، وهذه المشاركة تتمثل لدى السواد الاعظم من خلال التصويت. هذا التركيز يفرض على كلٍ منا اعادة ترتيب الاولويات التي لديه. وعلى ضوء هذه الاولويات سيتخذ قراره في التصويت لفلان، وترك علان. هناك من سيعيد ترتيب الاولويات ليجد بأن الاستقرار هو مطلبه الاول. الثاني قد يضع الادارة في اعلى السلم. الثالث قد يستفزه الفساد. هناك الكثير مما يتم حجبه من خفايا المشهد السياسي لإعتبارات شتى. مثلا، لم استطع، لأسباب كثيرة، مشاركتكم محضر اجتماع قوى التحالف الوطني يوم 7 نيسان المنصرم، والذي حضره دولة رئيس مجلس الوزراء، وتناول الملف الامني. حدثت هناك صدمة كبيرة لدى الحضور، سيعود عليها المؤرخون كي يفهموا لما استجد ما استجد. ولكن الاوضاع الظاهرة امامكم تمنحكم القابلية لفهم ما يدور. عودة الدولة في الاعتماد على المليشيات لسد بعض الثغرات الامنية فيه دلالات كبيرة. دلالة على العجز، ودلالة على سوء التدبير. هذه هي اولويات الخواص في العملية السياسية. ومنها تستطيعون ان تستنبطوا الكثير. بالنسبة لي، الاولوية هي الخيار ما بين الحرب والسلم. فكرت كثيرا في الموضوع، واجد بأن خيار الحرب، الذي لا ارفضه بشكل مطلق، هو خيار غبي واهوج فيما يخص هذا البلد تحديدا. في المقابل، ارى بأن هناك فرصة حقيقية وكامنة للسلم. هذا اجتهادي الخاص، ومن خلاله افهم المشهد. هنا يتركز ذهني، وهكذا ارسم اولوياتي. ادعوكم الى تأمل كل الامور التي تراكمت عليكم منذ الانتخابات الماضية، وبذل جهد في تبويبها وثم عزلها. الخطوة الاخيرة هي ترجيح اهمية هذه على تلك، ولكم القرار في اختيار من هو الاكفىء نسبيا في معالجة اولوياتكم.

تعليق