خاطرة اليوم (7 نيسان 2014): هناك العديد من التأويلات حول ما حدث، ولكن اقربها الى الواقع، من وجهة نظري، هو التالي: السدة المعنية هي سدة النعيمية، التي تبعد حوالي 5 كم جنوبا من اطراف مدينة الفلوجة. والمنطقة هذه هي منطقة زراعية، وتحيط البساتين بالسدة. وهي ايضا مكان لتموضع وانتشار افواج من الجيش الذي يحاصر مدينة الفلوجة، خصوصا من جانب الجزيرة للسدة، وفي الجانب الآخر، اي جانب الشامية، السدة مؤمنة من قبل صحوة لا تزال موالية للحكومة. وقد قام تنظيم داعش بالهجوم على قوات الجيش المرابطة في السدة يوم 21 يناير، اي قبل حوالي اكثر من شهرين، واضطر الجيش للإنسحاب من المواجهة، ولكن داعش بدورها انسحبت من المكان، من بعد غنم آليات واسلحة، لأن الجيش بدأ يحشد على مقربة من السدة، كجزء من عملية تطويق مدينة الفلوجة. ما لا افهمه هو كيف تمكنت عناصر داعش من الدخول مجددا الى المنطقة، وهم فعلا قاموا بذلك قبل عدة ايام، لا اعلم اي يوم على وجه التحديد، واجبروا موظفي السدة على تحويل المياه الى مجرى مائي يسمى جدول الفرات الايسر، الذي ينتهي في جداول الرضوانية واللطيفية والاسكندرية، مما ادى الى غرق مساحات واسعة من مناطق الزيدان وزوبع والمعامير، وتحويلها الى مستنقعات، اتصلت في بعض المواقع مع الطريق السريع، بالاضافة الى حجب المياه عن مجرى الفرات الرئيسي. الجيش كان لديه علم، منذ شهر يناير، بأن السدة مستهدفة من قبل داعش، فلماذا لم يقم الجيش بتعزيز قواته المرابطة هناك. كما ان السدة خارج مدينة الفلوجة، المطوقة اصلا، فمن اين تأتي القابلية لداعش في التحرك في مناطق يفترض بها محرمة عليهم، وممسوكة من قبل الجيش؟

خاطرة اليوم (7 نيسان 2014): هناك العديد من التأويلات حول ما حدث، ولكن اقربها الى الواقع، من وجهة نظري، هو التالي: السدة المعنية هي سدة النعيمية، التي تبعد حوالي 5 كم جنوبا من اطراف مدينة الفلوجة. والمنطقة هذه هي منطقة زراعية، وتحيط البساتين بالسدة. وهي ايضا مكان لتموضع وانتشار افواج من الجيش الذي يحاصر مدينة الفلوجة، خصوصا من جانب الجزيرة للسدة، وفي الجانب الآخر، اي جانب الشامية، السدة مؤمنة من قبل صحوة لا تزال موالية للحكومة. وقد قام تنظيم داعش بالهجوم على قوات الجيش المرابطة في السدة يوم 21 يناير، اي قبل حوالي اكثر من شهرين، واضطر الجيش للإنسحاب من المواجهة، ولكن داعش بدورها انسحبت من المكان، من بعد غنم آليات واسلحة، لأن الجيش بدأ يحشد على مقربة من السدة، كجزء من عملية تطويق مدينة الفلوجة. ما لا افهمه هو كيف تمكنت عناصر داعش من الدخول مجددا الى المنطقة، وهم فعلا قاموا بذلك قبل عدة ايام، لا اعلم اي يوم على وجه التحديد، واجبروا موظفي السدة على تحويل المياه الى مجرى مائي يسمى جدول الفرات الايسر، الذي ينتهي في جداول الرضوانية واللطيفية والاسكندرية، مما ادى الى غرق مساحات واسعة من مناطق الزيدان وزوبع والمعامير، وتحويلها الى مستنقعات، اتصلت في بعض المواقع مع الطريق السريع، بالاضافة الى حجب المياه عن مجرى الفرات الرئيسي. الجيش كان لديه علم، منذ شهر يناير، بأن السدة مستهدفة من قبل داعش، فلماذا لم يقم الجيش بتعزيز قواته المرابطة هناك. كما ان السدة خارج مدينة الفلوجة، المطوقة اصلا، فمن اين تأتي القابلية لداعش في التحرك في مناطق يفترض بها محرمة عليهم، وممسوكة من قبل الجيش؟

تعليق