خاطرة اليوم (21 نيسان 2014): نحن البشر اجتزنا مراحل عديدة من التطور…البيولوجي، الذهني، المعنوي…إلى ان توصلنا بأن الانتخاب حق اساسي لمجتمعاتنا وافضل اطار لإدارة الخلافات التي لا بد ان تنشب بين مصالح وتطلعات متناقضة ومتفاوتة. وفي طريقنا الى هذه القناعة، خضنا حروب وشهدنا مجازر وآذينا حتى الكائنات الاخرى من حولنا، من حيوان ونبات، وآذينا كوكبنا، واقرفنا الكثير من الظلم بأيدينا… مرات، انظر الى الذبابة، واقول في نفسي، هذه ايضا شريكة في الوطن والمصير…وانظر الى عشبة صغيرة مستبسلة على الحياة، ولأنها عشبة في ارض بلادي، اراها، بصورة غير منطقية، اهم واقرب لي من كل غابات سيبيريا المترامية… بقدر ما حكمّنا عقلنا في احتساب المصالح، لا يزال للقلب نبض مسموع. قد تقتضي المصلحة العقلانية طوي الصفحة على العراق، لكثرة خرابه ومشاكله، ولقصر الاعمار. ولكن، هناك امور غير مفهومة، وغير منطقية، تشدّنا إليه، ونستطعم الحياة حلاوةً وكرزاً من خلاله. فما نحن بفاعلون؟ التصويت حق، ومسؤولية ايضا. هل تحب الحياة؟ صوّت. هل تريد الحرب؟ لك ذلك، ولكن ليس لك ان تجرني معك الى الهاوية. اذا كان خيارك الحرب، التي ستدور رحاها بين بيتي وبيتك، وطيش رصاصها قد يمسني قبل ان يمسك، فعليك الاحتكام الى صندوق الاقتراع. ان استطعت ان تقنع الناس بحربك، فلك ولكم ذلك. ولكن ان لم تستطع، فعليك احترام النتيجة. حياتك ليست اغلى من حياتي، او حياة غيري، وعندما نقرر كلنا الى اين نحن ذاهبون، فكلٌ سيرهن قيمة حياته بصوت واحد لدى ناظر الصندوق. وعليه، يا اصحاب الگلوب المشلوعة، ويا من اكتويتم بنار هذا البلد، تقع على اكتافكم مسؤولية، لأنكم بيننا، تعيشون، ومصيركم من مصيرنا. فارجو منكم التصويت. اجعل من صوتك استراتيجيا ان اردت، لترجيح كفة الموازين الكبرى في السياسة والهوية والمال. او صوّت ضميرك، واختار ما سيجعلك تنام ليلة 30 نيسان على 1 ايار هنيئ الذات. ولكن، صوت. ارجوك.

خاطرة اليوم (21 نيسان 2014): نحن البشر اجتزنا مراحل عديدة من التطور…البيولوجي، الذهني، المعنوي…إلى ان توصلنا بأن الانتخاب حق اساسي لمجتمعاتنا وافضل اطار لإدارة الخلافات التي لا بد ان تنشب بين مصالح وتطلعات متناقضة ومتفاوتة. وفي طريقنا الى هذه القناعة، خضنا حروب وشهدنا مجازر وآذينا حتى الكائنات الاخرى من حولنا، من حيوان ونبات، وآذينا كوكبنا، واقرفنا الكثير من الظلم بأيدينا… مرات، انظر الى الذبابة، واقول في نفسي، هذه ايضا شريكة في الوطن والمصير…وانظر الى عشبة صغيرة مستبسلة على الحياة، ولأنها عشبة في ارض بلادي، اراها، بصورة غير منطقية، اهم واقرب لي من كل غابات سيبيريا المترامية… بقدر ما حكمّنا عقلنا في احتساب المصالح، لا يزال للقلب نبض مسموع. قد تقتضي المصلحة العقلانية طوي الصفحة على العراق، لكثرة خرابه ومشاكله، ولقصر الاعمار. ولكن، هناك امور غير مفهومة، وغير منطقية، تشدّنا إليه، ونستطعم الحياة حلاوةً وكرزاً من خلاله. فما نحن بفاعلون؟ التصويت حق، ومسؤولية ايضا. هل تحب الحياة؟ صوّت. هل تريد الحرب؟ لك ذلك، ولكن ليس لك ان تجرني معك الى الهاوية. اذا كان خيارك الحرب، التي ستدور رحاها بين بيتي وبيتك، وطيش رصاصها قد يمسني قبل ان يمسك، فعليك الاحتكام الى صندوق الاقتراع. ان استطعت ان تقنع الناس بحربك، فلك ولكم ذلك. ولكن ان لم تستطع، فعليك احترام النتيجة. حياتك ليست اغلى من حياتي، او حياة غيري، وعندما نقرر كلنا الى اين نحن ذاهبون، فكلٌ سيرهن قيمة حياته بصوت واحد لدى ناظر الصندوق.  وعليه، يا اصحاب الگلوب المشلوعة، ويا من اكتويتم بنار هذا البلد، تقع على اكتافكم مسؤولية، لأنكم بيننا، تعيشون، ومصيركم من مصيرنا. فارجو منكم التصويت. اجعل من صوتك استراتيجيا ان اردت، لترجيح كفة الموازين الكبرى في السياسة والهوية والمال. او صوّت ضميرك، واختار ما سيجعلك تنام ليلة 30 نيسان على 1 ايار هنيئ الذات. ولكن، صوت. ارجوك.

تعليق