خاطرة اليوم (26 نوفمبر 2014): انتهاكات مؤلمة في ديالى، لأناس عزل. وانا مسؤول عن كلامي: هؤلاء اشخاص حافظوا على سكوتهم، تجاه الحكومة وتجاه داعش، في السنوات الماضية، ومارسوا حياتهم بهدوء منزوين الى الفلاحة والزرع. ولكن، تهمة “داعش” ضدهم تنساب بسهولة من على السن من يسب افراد عاشوا وماتوا قبيل مئات السنين. والموضوع ليس محصورا في ممارسات المليشيات، بل ان الانتهاكات تأتي ايضا من طرف الجيش وجنود غير منضبطين، وضباط فاسدين، يبررون القمع لغرض النهب. ولكنني اعتقد الموضوع ابعد واعمق غورا من هذه الغرائزيات. هناك من يحاول قاصدا ان يشعل نارا في ديالى. ربما لتبرير المزيد من التطهير العرقي والطائفي، لأغراض جيواستراتيجية في ذهنه، او ربما لأن سعير النار تدفؤه في خريف العمر و”الجهاد”. ما يحصل في ديالى اراه تمهيدا لسنوات طويلة من القتال. وتحشيد في صالح “الخلافة” من جهة، وما يقابل الخلافة في الجهة الاخرى. قبل شهرين تجاوزنا حدثا مؤلما مثلما حصل في قرية بني ويس. ولكن احداث مشابهة تحصل هذه الايام وبوتيرة متسارعة ومخيفة. هل فات الاوان لتدارك الموضوع؟ لا ادري، ولكنه موقف مفصلي، كما كانت حادثة الحويجة العام الماضي. وإن فشلت الحكومة بالتعامل مع هذه التطورات بحكمة، فإن كل المناصب التي توزع يمينا ويسارا لن تكفي لسحب فتيل الانتقام والانتقام المقابل وتطييب الخواطر. فأين وزير الدفاع مما يحصل؟ هل ذهب الى الهارونية وشهربان ليرى بنفسه؟ واين الرئيس سليم الجبوري؟ الا يسمع نحيب النواحي التي آتانا منها؟ هل يعقل بأن “المسؤول” الارفع الذي طاف على تلك النواحي، وأمر فيما أمر، هو “السردار” الذي بدأت صورته تبرعم في فليكسات ساحة عدن الى جانب شهداء الحشد الشعبي؟

خاطرة اليوم (26 نوفمبر 2014): انتهاكات مؤلمة في ديالى، لأناس عزل. وانا مسؤول عن كلامي: هؤلاء اشخاص حافظوا على سكوتهم، تجاه الحكومة وتجاه داعش، في السنوات الماضية، ومارسوا حياتهم بهدوء منزوين الى الفلاحة والزرع. ولكن، تهمة “داعش” ضدهم تنساب بسهولة من على السن من يسب افراد عاشوا وماتوا قبيل مئات السنين. والموضوع ليس محصورا في ممارسات المليشيات، بل ان الانتهاكات تأتي ايضا من طرف الجيش وجنود غير منضبطين، وضباط فاسدين، يبررون القمع لغرض النهب. ولكنني اعتقد الموضوع ابعد واعمق غورا من هذه الغرائزيات. هناك من يحاول قاصدا ان يشعل نارا في ديالى. ربما لتبرير المزيد من التطهير العرقي والطائفي، لأغراض جيواستراتيجية في ذهنه، او ربما لأن سعير النار تدفؤه في خريف العمر و”الجهاد”.  ما يحصل في ديالى اراه تمهيدا لسنوات طويلة من القتال. وتحشيد في صالح “الخلافة” من جهة، وما يقابل الخلافة في الجهة الاخرى. قبل شهرين تجاوزنا حدثا مؤلما مثلما حصل في قرية بني ويس. ولكن احداث مشابهة تحصل هذه الايام وبوتيرة متسارعة ومخيفة. هل فات الاوان لتدارك الموضوع؟ لا ادري، ولكنه موقف مفصلي، كما كانت حادثة الحويجة العام الماضي. وإن فشلت الحكومة بالتعامل مع هذه التطورات بحكمة، فإن كل المناصب التي توزع يمينا ويسارا لن تكفي لسحب فتيل الانتقام والانتقام المقابل وتطييب الخواطر. فأين وزير الدفاع مما يحصل؟ هل ذهب الى الهارونية وشهربان ليرى بنفسه؟ واين الرئيس سليم الجبوري؟ الا يسمع نحيب النواحي التي آتانا منها؟ هل يعقل بأن “المسؤول” الارفع الذي طاف على تلك النواحي، وأمر فيما أمر، هو “السردار” الذي بدأت صورته تبرعم في فليكسات ساحة عدن الى جانب شهداء الحشد الشعبي؟

تعليق