خاطرة اليوم (11 نوفمبر 2014): العراقي المسكين، الهائم، ما بين سلفية الخليفة، و”سَلْفي” حجي قاسم. دارت دارت وهسة عينك عينك، يردونا نقدم البيعة لسليماني! ومن صفحة تلوح راية سودة، ومن صفحة نشوف تقريبا كل تشكيلات الحشد الشعبي، الممولة من قبل ميزانية الدولة، تتبع مرجعيات الخامنئي والحائري، وإن احتكرت تجسدات فتوى السيد السيستاني. لن انسى بأن قاسم سليماني “نكّد” علينا العيش في العراق الجديد. كما لن انسى بأن بشار الاسد آوى ومكّن هؤلاء الذين جاؤوا من الرياض على درب الشام لإفشال التجربة. لن انسى بأن تلفزيوني العالم والمنار انتهجا نَفَس الجزيرة والعربية وإن اختلفت المفردات. ولن انسى بأنهم هادنوا صدام حسين لأكثر من عقد، وتركوا العراقيين، و”المقدسات”، من دون رادع لظلمه. هؤلاء ليسوا مخلصين ولا مخلّصين. هؤلاء مجرد عارض آخر لداء ألمّ بنا. مثلي لا يبايع مثلهم.

خاطرة اليوم (11 نوفمبر 2014): العراقي المسكين، الهائم، ما بين سلفية الخليفة، و”سَلْفي” حجي قاسم. دارت دارت وهسة عينك عينك، يردونا نقدم البيعة لسليماني! ومن صفحة تلوح راية سودة، ومن صفحة نشوف تقريبا كل تشكيلات الحشد الشعبي، الممولة من قبل ميزانية الدولة، تتبع مرجعيات الخامنئي والحائري، وإن احتكرت تجسدات فتوى السيد السيستاني. لن انسى بأن قاسم سليماني “نكّد” علينا العيش في العراق الجديد. كما لن انسى بأن بشار الاسد آوى ومكّن هؤلاء الذين جاؤوا من الرياض على درب الشام لإفشال التجربة. لن انسى بأن تلفزيوني العالم والمنار انتهجا نَفَس الجزيرة والعربية وإن اختلفت المفردات. ولن انسى بأنهم هادنوا صدام حسين لأكثر من عقد، وتركوا العراقيين، و”المقدسات”، من دون رادع لظلمه. هؤلاء ليسوا مخلصين ولا مخلّصين. هؤلاء مجرد عارض آخر لداء ألمّ بنا. مثلي لا يبايع مثلهم.

تعليق