خاطرة اليوم (16 اكتوبر 2014): عِظَةٌ، لعها “عضّة”، لزملائنا اسلاميي السلطة: هناك اجيال تراقبكم بعيون مرتابة ومعاتبة، وشفاههم على وشك الزجر، وحناجرهم محشوةٌ بتراتيل الكُفر بكم. ما عاد ذاك الكساء الذي احتضن خمستهم ساترا لعوراتكم. عقول واجساد تتجول في ازقتنا، مفخخة بالالوان والالحان والكلمات والرقص، تخطو على شفير الانفجار. فما انتم بفاعلين، وقد اغوتكم اوهام البقاء؟ هل فعلا سيبقى من هو بهشاشة قيمكم؟ وقد رأينا ما هي قيّمكم، وقيمتكم. والى اسلاميي الصنف الآخر، عَذلاً وتعزيرا: ها هي الخلافة، التي طال انتظارها. بنى من اجلها البنّا، ونبّه اليها النبهاني، واظهر لها الظواهري. فيا لها من ثمر غثّ. ويا لها من نذالة. اهذه هي؟ حزّ وسبايا، سلطانٌ و”صبايا”؟ ارجأتم لحاق اجيال بركب الحداثة، من اجل هذه؟ ما اصغركم! وما ابشع قوارض مخاضكم!

خاطرة اليوم (16 اكتوبر 2014): عِظَةٌ، لعها “عضّة”، لزملائنا اسلاميي السلطة: هناك اجيال تراقبكم بعيون مرتابة ومعاتبة، وشفاههم على وشك الزجر، وحناجرهم محشوةٌ بتراتيل الكُفر بكم. ما عاد ذاك الكساء الذي احتضن خمستهم ساترا لعوراتكم. عقول واجساد تتجول في ازقتنا، مفخخة بالالوان والالحان والكلمات والرقص، تخطو على شفير الانفجار. فما انتم بفاعلين، وقد اغوتكم اوهام البقاء؟ هل فعلا سيبقى من هو بهشاشة قيمكم؟ وقد رأينا ما هي قيّمكم، وقيمتكم.  والى اسلاميي الصنف الآخر، عَذلاً وتعزيرا: ها هي الخلافة، التي طال انتظارها. بنى من اجلها البنّا، ونبّه اليها النبهاني، واظهر لها الظواهري. فيا لها من ثمر غثّ. ويا لها من نذالة. اهذه هي؟ حزّ وسبايا، سلطانٌ و”صبايا”؟ ارجأتم لحاق اجيال بركب الحداثة، من اجل هذه؟ ما اصغركم! وما ابشع قوارض مخاضكم!

تعليق