خاطرة اليوم (21 نيسان 2012): خبر ملفق. ينسب الى جريدة اجنبية. يدعي الكشف عن مخطط تآمري: كذا زعيم اقليمي كلف كذا زعيم عراقي كي يجند آلاف المنتسبين لكذا جهاز امني في النظام السابق لأجل اطلاق موجه جديدة من العنف. يتناقله اشخاص في الفايسبوك. ثم تتناقله مواقع “خبرية” عراقية في الانترنت. ثم تتناقله “الصحف” العراقية. ومن ثم يخرج نائب برلماني من كذا كتلة، مستشهدا بالخبر الملفق، ليصرّح ويستنكر وليقول بأن التفجيرات التي حصلت مؤخرا لهي اول بادرة لهذا الاتفاق المزعوم، الذي جاء خبره ملفقاً، ومنسوب زورا الى جريدة اجنبية. اليس من السهولة تفحّص هذه الجريدة الاجنبية وتبين اذا ما كانت هي فعلا قد نشرت خبرا كهذا؟ على من تقع هذه المسؤولية مكافحة هذه الاشاعات قبل ان تدخل الى دوامة السجال السياسي العراقي وتوتّر الاجواء فوق ما هي عليه؟ اكيد ليس على الصحافة، الهائمة بمكارم الدولة، وقطع الارض التي تم التبشير بها…

خاطرة اليوم (21 نيسان 2012): خبر ملفق. ينسب الى جريدة اجنبية. يدعي الكشف عن مخطط تآمري: كذا زعيم اقليمي كلف كذا زعيم عراقي كي يجند آلاف المنتسبين لكذا جهاز امني في النظام السابق لأجل اطلاق موجه جديدة من العنف. يتناقله اشخاص في الفايسبوك. ثم تتناقله مواقع “خبرية” عراقية في الانترنت. ثم تتناقله “الصحف” العراقية. ومن ثم يخرج نائب برلماني من كذا كتلة، مستشهدا بالخبر الملفق، ليصرّح ويستنكر وليقول بأن التفجيرات التي حصلت مؤخرا لهي اول بادرة لهذا الاتفاق المزعوم، الذي جاء خبره ملفقاً، ومنسوب زورا الى جريدة اجنبية. اليس من السهولة تفحّص هذه الجريدة الاجنبية وتبين اذا ما كانت هي فعلا قد نشرت خبرا كهذا؟ على من تقع هذه المسؤولية مكافحة هذه الاشاعات قبل ان تدخل الى دوامة السجال السياسي العراقي وتوتّر الاجواء فوق ما هي عليه؟ اكيد ليس على الصحافة، الهائمة بمكارم الدولة، وقطع الارض التي تم التبشير بها…

تعليق