خاطرة اليوم (7 آب 2014): في صغري، سمعت اسطورة عن دين اليزيديين، تفيد بأنهم متيقنون من رحمة الله، ولهذا السبب يتوجهون الى تطييب خواطر الشيطان لتجنب شرّه. بغض النظر عن صحة هذه الاسطورة او بطلانها، كنت معجب بفكرة ان هناك قوم في مكان ما من كرة الارض يحاولون ان يقللوا من طيش وتمادي الشيطنة من خلال ارضاء ربّ النار بالقرابين والتراتيل واضاءة الشموع. والآن هناك من يتكلم عن فتح ابواب وشبابيك جهنم، واليزيديين منشغلون عن طقوسهم الترويضية. هل هي فعلا مصادفة روحانية؟

خاطرة اليوم (7 آب 2014): في صغري، سمعت اسطورة عن دين اليزيديين، تفيد بأنهم متيقنون من رحمة الله، ولهذا السبب يتوجهون الى تطييب خواطر الشيطان لتجنب شرّه. بغض النظر عن صحة هذه الاسطورة او بطلانها، كنت معجب بفكرة ان هناك قوم في مكان ما من كرة الارض يحاولون ان يقللوا من طيش وتمادي الشيطنة من خلال ارضاء ربّ النار بالقرابين والتراتيل واضاءة الشموع. والآن هناك من يتكلم عن فتح ابواب وشبابيك جهنم، واليزيديين منشغلون عن طقوسهم الترويضية. هل هي فعلا مصادفة روحانية؟

تعليق