خاطرة اليوم (6 آب 2014): تقدم قوات ما يسمى بـ “الدولة الاسلامية” في مواجهاتها مع البيشمرگة يشير بأننا نتعامل مع عدو لا يتميز فقط بالمعنوية العالية، وإنما بقدرات عسكرية وتنظيمية ولوجستية عالية. وقد استطاعت هذه القوات التوغل واحتلال مناطق لا يمكن اعتبراها مطلقا من ضمن “الحواضن”، مثل مناطق اليزيديين، الذين كانوا يعلمون ما يضمره هؤلاء المتطرفين لهم من حقد وإبادة، كون اليزيديين قد استهدفوا بشكل وحشي في السنوات 2007 و2008 من قبل تجليات داعش السابقة. تقهقر قوات البيشمرگة، ذات المعنوات العالية (…يدافعون عن مناطقهم)، والتي تتمتع بقيادة عسكرية جيدة، ومواضعها قريبة من خطوط الامداد، وذات قدرة تنظيمية لا بأس بها، لهو دلالة على قوة العدو. ومن ناحية اخرى، عدم تمكن اليزيديين من حماية مناطقهم، وهم كذلك لديهم خبرة عسكرية جيدة وتقاليد عشائرية متجذرة، وتخوّف مشروع من المصير الذي ينتظرهم تحت حكم “الخليفة”، دلالة ايضا بأن “الدولة الاسلامية” قد تقلب الموازين “المنطقية” في ما قد يعتقده البعض محدودية توسعهم، حتى في مناطق شيعية بحتة في الوسط والجنوب. من هذا المنطلق، ما عادت المعايير التي سيختار بموجبها التحالف الوطني مرشحه لمنصب رئيس مجلس الوزراء مقنعة. عليهم ان يختاروا الاكفئ لإستنفار كافة قدرات الدولة، السياسية والدبلوماسية واللوجستية، وإلا، فإن “الدولة الاسلامية” قد تتمدد الى ما لا يحمد عقباه. ظرف استثنائي وغير مسبوق، يحتاج الى قادة استثنائيين.

خاطرة اليوم (6 آب 2014): تقدم قوات ما يسمى بـ “الدولة الاسلامية” في مواجهاتها مع البيشمرگة يشير بأننا نتعامل مع عدو لا يتميز فقط بالمعنوية العالية، وإنما بقدرات عسكرية وتنظيمية ولوجستية عالية. وقد استطاعت هذه القوات التوغل واحتلال مناطق لا يمكن اعتبراها مطلقا من ضمن “الحواضن”، مثل مناطق اليزيديين، الذين كانوا يعلمون ما يضمره هؤلاء المتطرفين لهم من حقد وإبادة، كون اليزيديين قد استهدفوا بشكل وحشي في السنوات 2007 و2008 من قبل تجليات داعش السابقة. تقهقر قوات البيشمرگة، ذات المعنوات العالية (…يدافعون عن مناطقهم)، والتي تتمتع بقيادة عسكرية جيدة، ومواضعها قريبة من خطوط الامداد، وذات قدرة تنظيمية لا بأس بها، لهو دلالة على قوة العدو. ومن ناحية اخرى، عدم تمكن اليزيديين من حماية مناطقهم، وهم كذلك لديهم خبرة عسكرية جيدة وتقاليد عشائرية متجذرة، وتخوّف مشروع من المصير الذي ينتظرهم تحت حكم “الخليفة”، دلالة ايضا بأن “الدولة الاسلامية” قد تقلب الموازين “المنطقية” في ما قد يعتقده البعض محدودية توسعهم، حتى في مناطق شيعية بحتة في الوسط والجنوب. من هذا المنطلق، ما عادت المعايير التي سيختار بموجبها التحالف الوطني مرشحه لمنصب رئيس مجلس الوزراء مقنعة. عليهم ان يختاروا الاكفئ لإستنفار كافة قدرات الدولة، السياسية والدبلوماسية واللوجستية، وإلا، فإن “الدولة الاسلامية” قد تتمدد الى ما لا يحمد عقباه. ظرف استثنائي وغير مسبوق، يحتاج الى قادة استثنائيين.

تعليق