خاطرة اليوم (18 تموز 2014): ماذا لو كان الحل يتطلب التفكير على نطاق اوسع؟ الواقع يظهر بأن مصير العراق قد تداخل مع مصير سوريا، فهل يكمن الحل في فكرة الكونفداليات التي طرحها الجلبي قبل اكثر من سنة؟ كنت قد تحسست من طرحه لفكرة الاقليم الرابع (العراق، سوريا، ايران، تركيا) في سنة 2007، ووجدتها بعيدة عن الواقع وعن الممكن، ولكني وجدت في فكرة الكونفدرالية بين العراق وسورية، التي طرحها في سنة 2012، مخرجا للكثير من الاشكالات المستعصية. والآن، بعد تعقد الامور، هل لنا ان نرى المستقبل بهذه الصورة: تنضم كردستان سورية الى كردستان العراق، فتصبح فدراليتين، وكلاهما يشكلان جسم فدرالي واحد، وتنشئ عدة فدراليات داخلية ضمن سورية للعلويين، والدروز، والاسماعيليين، والشوام، ومنطقتي حمص وحماة، واخرى لحلب، وثم لوادي الفرات، وكل هذا يبقى ضمن جسم فدرالي اسمه سورية. وثم تصبح لبنان لبنة اخرى الى جانب كردستان وسورية في الاطار الكونفدرالي الاوسع، الذي يكتمل مع العراق، الذي سينظّم هو الآخر من خلال فدراليات داخلية. اي اننا نتكلم عن كونفدرالية توحّد العراق وسورية وكردستان ولبنان، لربما بمسمى “كونفدرالية الهلال الخصيب”، حيث يصبح الامن واحدا، وكذلك الاقتصاد والنقل والعملة.

خاطرة اليوم (18 تموز 2014): ماذا لو كان الحل يتطلب التفكير على نطاق اوسع؟ الواقع يظهر بأن مصير العراق قد تداخل مع مصير سوريا، فهل يكمن الحل في فكرة الكونفداليات التي طرحها الجلبي قبل اكثر من سنة؟ كنت قد تحسست من طرحه لفكرة الاقليم الرابع (العراق، سوريا، ايران، تركيا) في سنة 2007، ووجدتها بعيدة عن الواقع وعن الممكن، ولكني وجدت في فكرة الكونفدرالية بين العراق وسورية، التي طرحها في سنة 2012، مخرجا للكثير من الاشكالات المستعصية. والآن، بعد تعقد الامور، هل لنا ان نرى المستقبل بهذه الصورة: تنضم كردستان سورية الى كردستان العراق، فتصبح فدراليتين، وكلاهما يشكلان جسم فدرالي واحد، وتنشئ عدة فدراليات داخلية ضمن سورية للعلويين، والدروز، والاسماعيليين، والشوام، ومنطقتي حمص وحماة، واخرى لحلب، وثم لوادي الفرات، وكل هذا يبقى ضمن جسم فدرالي اسمه سورية. وثم تصبح لبنان لبنة اخرى الى جانب كردستان وسورية في الاطار الكونفدرالي الاوسع، الذي يكتمل مع العراق، الذي سينظّم هو الآخر من خلال فدراليات داخلية. اي اننا نتكلم عن كونفدرالية توحّد العراق وسورية وكردستان ولبنان، لربما بمسمى “كونفدرالية الهلال الخصيب”، حيث يصبح الامن واحدا، وكذلك الاقتصاد والنقل والعملة.

تعليق