خاطرة اليوم (11 تموز 2014): الجزئية والالحاقية…ما اتعجب منه في طرح من يداعي بالتقسيم كحل، هو تصورهم بأن الظرف اللاحق ما بعد التقسيم سينتج ثلاث اجزاء منفصلة تبقى ضمن اطار الحدود الحالية للعراق، ولكل برسم حدود داخلية جديدة فيما بينها. التقسيم سينسف كافة الحدود التي ترونها في الخرائط، لأن الجزئيات هذه سيتم استيعابها ضمن مشاريع اكبر، مشاريع طموحة وقائمة منذ فترة ولها من يحاول تحقيقها. وهذه المشاريع الثلاث، (الخلافة، وولاية الفقيه، ودولة كردستان الكبرى)، كلها توسعية في صميمها، وستحاول إلحاق الفتات العراقي برُقع جغرافية اوسع، ومشاريع سياسية وتاريخية ابعد. قد تكون هذه المشاريع بعيدة عن الواقع، لكن هذا لن يثني انصارها عن المحاولة، وفي محاولاتهم هذه، ستنشب حروب هائلة، لن نستطيع لملمتها في جيل او جيلين. وفي التطاحن ما بين الواقع والطموح الشوفيني، سيتطاير الشرر والشر، ورذاذ لزج من دمنا، وسُحب شاحبة من دُقاق عظامنا.

خاطرة اليوم (11 تموز 2014): الجزئية والالحاقية…ما اتعجب منه في طرح من يداعي بالتقسيم كحل، هو تصورهم بأن الظرف اللاحق ما بعد التقسيم سينتج ثلاث اجزاء منفصلة تبقى ضمن اطار الحدود الحالية للعراق، ولكل برسم حدود داخلية جديدة فيما بينها. التقسيم سينسف كافة الحدود التي ترونها في الخرائط، لأن الجزئيات هذه سيتم استيعابها ضمن مشاريع اكبر، مشاريع طموحة وقائمة منذ فترة ولها من يحاول تحقيقها. وهذه المشاريع الثلاث، (الخلافة، وولاية الفقيه، ودولة كردستان الكبرى)، كلها توسعية في صميمها، وستحاول إلحاق الفتات العراقي برُقع جغرافية اوسع، ومشاريع سياسية وتاريخية ابعد. قد تكون هذه المشاريع بعيدة عن الواقع، لكن هذا لن يثني انصارها عن المحاولة، وفي محاولاتهم هذه، ستنشب حروب هائلة، لن نستطيع لملمتها في جيل او جيلين. وفي التطاحن ما بين الواقع والطموح الشوفيني، سيتطاير الشرر والشر، ورذاذ لزج من دمنا، وسُحب شاحبة من دُقاق عظامنا.

تعليق