كتاب “حتى لا ننسى: فصول من مجزرة الموصل” (1959) للمؤلف هلال ناجي

التحميل من الرابط التالي:

كتاب “حتى لا ننسى: فصول من مجزرة الموصل” (1959) للمؤلف هلال ناجي

الحجم 43MB

هذا الكتاب يعكس نظرة آحادية لما حصل من احداث واكبت ثورة الشواف ضد الزعيم عبد الكريم قاسم في الموصل سنة 1959، ولكن من المهم التعرف على وجهة النظر هذه. نشر هذا الكتاب اولا سنة 1962 في القاهرة، وثم في بغداد بعد حدوث الانقلاب العسكري على العهد القاسمي.

    1.
  1. March 24th, 2013 at 12:57 am
      يقول:

    هل هي ثورة او جريمة طائفية؟؟؟

  2. 2.
  3. May 30th, 2021 at 7:21 am
    محمد الربيعي
      يقول:

    لم تكن طائفية في ذلك الزمن
    السبب الأول الذي دعا الناس أن تثور على عبد الكريم قاسم هو دعمه للشيوعيين وتصرف الشيوعيين الشائن كما هو معروف عنهم تجاه الدين وحرقهم لنسخة من القرآن في احد مساجد بغداد وتنكيل قاسم بمن شاركه الثورة من الضباط الأحرار وتفرده بالسلطة ومحاولته إبعاد العراق عن العروبة والقومية العربية. أيضا كان قاسم دكتاتور وكانوا يسمونه ( الزعيم الأوحد ) كما كانوا يسمون صدام ( القائد الضرورة ) كلاهما يحبان العنف وسفك الدماء وكلاهما كانت فترتهما دموية
    لم تكن طائفية بل كانت شوفينية متعصبة . أنا عشت تكل الأحداث كنت في السابعة أو الثامنة من عمري وكنا نسكن الجزيرة وبسبب موقف محسن العجيل وبعض شيوخ شمر وقوفهم مع ثورة العقيد الشواف حدثت اضطرابات وحدث نهب وسلب ولم نسلم ونحن في القرية وبعد فشل الثورة من هجوم بعض الغوغائيين بأعداد كبيرة على قريتنا من العشائر كالبومتيوت الذين يطلبون شمر ثارات البوخنيسي التي لم ينسوا أحداثها فنهبونا وخرجنا بأنفسنا وحلالنا ( أغنامنا ) فقط بل أذكر حتى عشاؤنا تلك الليلة من آذار 1959 ماذا كان.

تعليق