العراق بين الانصياع لجيش المهدي او الانضمام الى حلف الناتو

نبراس الكاظمي

في ذكرى التحرير الثامنة، خرج السيد مقتدى الصدر، وريث راية ابيه، بكل ما عهدناه منه من تناقضات ومزايدات وتأزيم للأوضاع. فمن مأواه الايراني، وفي ذلك دلالات كبرى، حيث يحتمي من جسارة من انشق عنه (عصائب اهل الحق)، الى ما جاء به، وهو التلويح بإعادة تفعيل جيش المهدي في حال ابرام اتفاقية امنية جديدة مع الجانب الامريكي، الى توقيت التهديد في يوم التحرير الذي لولاه لما كما له ان ينطق حرفاً، نرى ان هذا الزعيم وتياره لم ولن ينضجوا مع نضوج العملية السياسية في البلد، فهم ما زالوا اسرى لعقلية اثبتت انها بعيدة كل البُعد عن الواقع وعن المستقبل الذي سيسير اليه العراق لا محالة.

وإن كانت هذه الاقوال مألوفة ومتوقعة، فإن ارتباك حكومة دولة رئيس الوزراء نوري المالكي في وجهها جاءت غريبة وفيها الكثير من النشوز.

الم يكن المالكي هو من سحق ما يسمى بجيش المهدي في صولة الفرسان قبل ثلاثة اعوام؟ الم يكن تجميد الجيش المهدوي حركة استعراضية اخرى للتيار الصدري كي يحفظ ماء الوجه من بعد هزيمته التي قتل جراءها المئات من شبابه المقاتل في صفوف مليشيا اتضح انها تستطيع ان تنخر بـ”الدريل” رأس المختطف الاعزل ولكنها عاجزة، بكل ما اوتي لها من تمرين وتجهيز ايراني بعد اواخر عام 2004 لجعلها رديفة لحزب الله اللبناني، ان تردع جيشا حديثا يمثل سلطة القانون العراقي وهيبة الدولة؟

قامت الطبقة الوسطى الشيعية بانتخاب نوري المالكي قبل عام لأنه ضرب الصدريين، فما بالهم وهم يرونه الآن ينصاع لكل تهديد وإن كان ذلك على حساب امن البلد والدولة؟ وهي نفس الطبقة الوسطى التي غضت النظر عن الصدريين في عامي 2006 و2007 عندما كان المهدويين هم الايادي الضاربة ضد السنة في ضوء سكوت المرجعية التقليدية بعد حادثة سامراء والتي كانت اشد استفزاز لمشاعر الشيعة منذ قرون، ولكن سرعان ما اصبح الصدريين مصدر ازعاج وقلق لهذه الشريحة، عندما وجهوا اجرامهم الى الطبقة الشيعية الوسطى نفسها وقضوا مضاجعها بالسلب والخطف والخاوة.

للصدريين كل الحق في ابداء رأيهم والخروج بمظاهرات الفية. ولكن هذا الاستعراض العددي لا يكفل لهم حق “الفيتو” على سيادة الدولة. ففي الديموقراطيات الغربية يخرج مئات الآلاف من الشبان احتجاجا على الرأسمالية، وفي بعض الاحيان يصطدموا مع قوات مكافحة الشغب، ولكن شغبهم هذا لا يجعل الغرب ان يتراجع عن طبيعة اقتصادياته لأنه يعلم ان اغلب الناخبين راضين عن الوضع القائم.

وعندما يلوح زعيم سياسي بالعنف، فذلك خروج عن القانون، ويصبح الامر متروكا للأجهزة الامنية والعسكرية في التفاعل مع تهديد كهذا.

فمن هم الصدريون وما هو مصدر قوتهم اليوم بعد اتضاح فشل خيارهم العسكري؟ وهل لهم فعلا ان يعطلوا مسار البلد وتحالفاته الاستراتيجية، من ضمنها احتمال انضمام العراق الى حلف الناتو، مقابل التلويح بالأذى؟

الصدريون ولغة الارقام

اذا اخذنا بأرقام الانتخابات التي جرت في العام الماضي كمؤشر لنفوذ الصدريين في عموم العراق، سنجد بأن اعدادهم لا تتجاوز الـ 9.3 بالمئة من الاصوات الشيعية، وبالتالي هم اقلية تمثل فقط 6 بالمئة من اجمالي سكان البلد.

حصل مرشحو الصدريين البالغ عددهم 45 شخص في 11 محافظة على 653,171 صوت من مجموع الاصوات التي حصلت عليها قائمة الائتلاف وهي 2,014,020 صوت، اي 32.4 بالمئة. ولكن بسبب قانون الانتخابات الجديد تُرجمت هذه الارقام الى 38 مقعد من حصة الائتلاف، اي 55.8 بالمئة. وكان السبب في هذا ان الصدريين استغلوا اجراءات المفوضية الجديدة ووزعوا اصوات شارعهم حسب القطاعات والاحياء والارياف في اتجاه مرشحيهم المحليين، مما وضع الصدريين في رأس القائمة عندما تم احتساب الاصوات التكميلية وجعلهم نوابا.  وتوزعت نسب اصواتهم في المحافظات ذات التواجد الشيعي المكثف في الصورة التالية: واسط (11.8 بالمئة، ثلاث نواب)، الديوانية (8.7 بالمئة، نائبان)، الناصرية (13.8 بالمئة، اربع نواب)، ميسان (18.8 بالمئة، ثلاث نواب)، ديالى (3.8 بالمئة، نائبان)، المثنى (6.7 بالمئة، نائب)، كربلاء (8.3 بالمئة، نائبان)، النجف (12 بالمئة، ثلاث نواب)، البصرة (8 بالمئة، ثلاث نواب)، بغداد (8.7 بالمئة، اثنا عشر نائبا)، بابل (8 بالمئة، ثلاث نواب).

يلاحظ ان مجموع اصوات الصديين في هذه المحافظات (653,171) يقارب الرقم الذي حصل عليه نوري المالكي بمفرده في محافظة بغداد وحدها وهو (622,961). بما معناه ان مقعده يوازي كافة مقاعد الصدريين. وفي محافظة بغداد حصل الصدريين في معقلهم المفترض على 221,533 صوت (12 مقعد) مقابل اصوات قائمة دولة القانون في المحافظة نفسها والتي كانت 903,360، اي ان المالكي حصل على اربع اضعاف اصواتهم اي ما يفترض ان يكون 48 مقعدا في حالة التناسب في حين ان مقاعده في هذه المحافظة هي 26.

نِصف بغداد هي مدينة الصدر (الثورة) والشعلة والحرية والوشاش والبياع والسيدية وحي اور والشعب والحسينية، حيث يفترض انها معاقل جيش المهدي والصدرية، ولكن ما كسبه الصدريين من اصوات في بغداد كانت فقط 8.7 بالمئة، فأين ذهبت بقية الاصوات؟ ونفس الامر حاصل في البصرة (8 بالمئة)، ومحافظة العمارة (19 بالمئة) التي كان يتباهى الصدريين بأنها “محافظتهم”. فأين اغلبيتهم المزعومة؟

واذا منحناهم واحد بالمئة اضافية من “جيبنا”، فنستطيع ان نقول ان الصدريين يمثلون فقط 10 بالمئة من شيعة العراق، فمن يتحدث بإسم الـ 90 بالمئة الآخرون؟

الصدريون وهويتهم الاثنية والمذهبية والمناطقية

لا يخفى على احد ان هناك صفات ديموغرافية تجمع الصوت الصدري، فهل بغالبيتهم العظمى ذو اصول مشتركة اتت من تخوم الاهوار ومن عمقها، ولكن يتحرّج البعض من قول ذلك لما قد يثار من آلام الطائفية المزمنة، حيث كانت النخب السنية تنعت كافة الشيعة بمصطلحات “الشروگ” و”المعدان”. ولكن الحقيقة تبقى الحقيقة، فهم اسباط اقوام لجأت الى غياهب الهور من بداية الازمان كي تبتعد عن الحواضر السومرية وما لحقها هربا من السلطة المركزية والضرائب والتجنيد. هذه غريزة بشرية نجدها اوضح عند البعض من غيره وعل مردودها للجينات الوراثية. وفي العراق ثلاث حواضن لها: الهور والصحراء ووعورة جبال كردستان.

بالتالي، الـ”عمارتلية” او اي تسمية تناسبهم، تطبّعوا مع توافد اقوام متعددة واصبحت اللغات المشتركة بينهم هي السامية ومن ثم العربية وبلهجة خاصة، وبقيت لهم علاقة مع الحواضر عن طريق التجارة ومزاولة بعض المهن الزراعية مع الحفاظ دوما على مساحة تفصلهم وتؤمن لهم النزعة الفردية من دون تدخّل الغير. ومع الايام اكتسبت هذه الاقوام اسماء عشائرية وانساب وهمية (حالهم حال الغير) واصبحوا احلافا وكيانات قائمة. ولكن بمجيء العراق الحديث، وحرية الحركة والاستيعاب في المدن، والاوبئة والفيضانات، انتشروا في عموم البلد وسكنوا تخوم المدن في “صرايف” وفقر مدقع، فيما حاولت بعض الحكومات المتعاقبة ان تحسن حالهم على مضض.

وشاءت الصدف التاريخية ان يظهر شخص من سلالة عائلة لبنانية هاجرت الى العراق قبل مئة وخمسون سنة كي يصبح رمزا لهؤلاء، فكان والد مقتدى شعبوياً ثائرا على المنهجية القديمة التي كانت تتبعها المرجعيات الدينية والسلالات العائلية المنافسة لآل الصدر، ووجد شعباً مهملا بين “العمارتلية” وجمهوراً له، وذخرا يموّله ويرفع من نجوميته. وجاء بالمهدوية المُحْدثة وقوداً لحركته، وهي دوماً عبر التاريخ مدعاة لتشتت وتصدع الطائفة الشيعية وبروز طوائف مغالية جديدة.

هذه قصة الصدريين ومنشأهم الجغرافي والسياسي، ولكن الحقيقة الابرز تبقى وهي ان ارقامهم الانتخابية تشير على انهم اقلية اثنية ومذهبية لا يتجاوز عددها الـ 6 بالمئة من سكان العراق. اي ان نسبتهم توازي المسيحيين ما قبل الهجرة. فلماذا لهذه الاقلية الحق في تحديد مصير شعب بأكمله؟ وبأي وجه تأتي وتهدد بأنها ستنسف العملية السياسية لو قرر المالكي بشكل قانوني وشرعي ان يرسم ملامح لعلاقة استراتيجية طويلة الامد مع امريكا؟

واذا لغتهم هي لغة البارود والسلاح، فلماذا لنا منظومة امنية نصرف عليها المليارات من الدولارات سنوياً اذا لن تتصدى هي لمن تسول له نفسه الخروج عن الاطر القانونية التي يلتزم بها العراق في تنظيم علاقاته الخارجية؟

مقتدى الصدر يتكلم وكأن الشارع كله له، ولكن حقيقة الحال انه يتكلم باسم اقلية صغيرة اثبتت سابقا انها ليست نداً للدولة في اي منازلة عسكرية. ويعلم الصدريين جيدا ان الخروج من العملية السياسية معناه فقدانهم لامتيازات التواجد ضمن اروقة الدولة وما يوفره ذلك من وظائف واموال وحصانة من الملاحقة القانونية ورعاية لقومهم. فإذا خرجوا فإن جمهورهم سيتجه الى من سيُغدق عليهم هذه الوظائف والامتيازات، فهم بالتالي محدودي الحركة سياسيا.

العراق والناتو

الامريكان متلهفون للخروج من العراق نهاية العام الحالي حسب اتفاقية الـ”سوفا” ولهم في ذلك مصالح داخلية تنعكس على انتخاباتهم في العام القادم. فهم ملّوا من العراق المُتعِب، وناخبيهم يريدون نهاية سريعة لما يرونه مغامرة خطيرة اقدم عليها الرئيس السابق. ولكن مصلحة العراق الاستراتيجية تكمن بالحفاظ على هذه العلاقة وتعميقها مما يتطلب الخوض في مفاوضات جديدة للخروج باتفاقية امنية جديدة تشابه ما يجمع امريكا بدول اخرى، والاصلح هو انضمام العراق الى حلف الشمال الاطلسي “الناتو” في نهاية المطاف.

المسافة بين العراق وشمال المحيط الاطلسي بعيدة جدا، ولكن تركيا الجارة هي في الناتو، وجمهورية جورجيا في طريقها للانضمام. فالمسافة بين بغداد والجانب الاوروبي من اسطنبول تقارب المسافة بين تبليسي عاصمة جورجيا والآستانة القديمة. وتوجد ثلاث دول ذات غالبية مسلمة ضمن التحالف: تركيا والبانيا والبوسنة (قريباً).

كان مجلس النواب العراقي قد قطع وعداً امام الشعب العراقي بأن الكلمة الأخيرة حول شرعية الاتفاقية الأمنية ستعود للمواطن والمواطنة، وعلينا الوقوف مع هذا الوعد وحالة التملّص التي قامت بها الحكومة بالتنسيق مع بعض الكتل البرلمانية في الدورة السابقة والحالية. وكان السيد رئيس الوزراء نوري المالكي قد بعث بمندوبه الخاص السيد صادق الركابي إلى واشنطن في مطلع آذار 2009 لطمأنة الإدارة الأمريكية الجديدة بأن الحكومة العراقية لن تعقد استفتاء حول الاتفاقية الأمنية، ومرّ هذا الامر من دون احتجاج حقيقي او نقاش. فأين كان مقتدى الصدر في ذلك الحين؟

فالاستفاء هو الإيفاء بوعد امام الشعب، وعلينا محاسبة من نكث بالوعد، والتأكيد على ان اي اتفاقية جديدة عليها ان تمرّر بنفس المنهج الموعود الا وهو الاستفتاء الشعبي. اما ما يخص الاتفاقية الأمنية فأنا كنت ضدها من البداية لأنها كتبت وصيغت بنَفَس الانهزام. أراد الأمريكان وقتئذ في افول ادارة بوش ان يشرعوا لـ”طلاق” مع العراق، والجانب العراقي تعامل مع الاتفاقية من باب المكاسب الانتخابية وهي ان الشعب قد ملّ من الوجود الأمريكي على ارضه. اي ان الجانبين تسرعوا بصيغة هذا الطلاق من دون الأخذ بالأبعاد الاستراتيجية بين العراق وامريكا.

علماً ان المادة 24 الفقرة الأولى تنص على ان “كافة القوات الأمريكية ستنسحب من كافة الأراضي العراقية في موعد اقصاه ديسمبر 31، 2011″ ولا يوجد نص يحدد طبيعة هذه القوات بـ”المقاتلة” فقط. وإذا رفضت الاتفاقية ضمن آلية الاستفتاء فإن الاتفاقية الأمنية ستكون لاغية بعد سنة واحدة من إشعار الجانب العراقي للجانب الأمريكي بضرورة إلغاء الاتفاقية وذلك وفق المادة 30 الفقرة 3 منها السارية المفعول منذ تشرين الثاني من 2008.

نريد ان نستبدل هذه الاتفاقية الضعيفة والمجحفة بالدور الاستراتيجي العراقي بأخرى تعزز موقع العراق المستقبلي. الاتفاقيات ليست معنية مجردا بعدد القواعد هنا وهناك لأن العراق ليس بوزن قطر او الأردن او عُمان، فالعراق لاعب استراتيجي في المنطقة وفي العالم، وعليه ان ينهض بهذا الدور. العراق لا يستجدي احدا ويجب ان نغير المعادلة بحيث ان امريكا ستحتاج للعراق اكثر مما العراق سيحتاج لأمريكا.

نريد معاهدة جديدة تنظم تحالف عسكري واقتصادي طويل الأمد (عشر سنوات) بين العراق وأمريكا تتمحور حول اسس استراتيجية تخدم مصالح البلدين.

المحاور الرئيسية للتحالف الجديد

أ) تلتزم القوات الأمريكية المتبقية في العراق في التحرك لصون العملية الديموقراطية في حال توريط الساسة العراقيين للجيش العراقي والقوات المسلحة واستغلالهم في اي محاولة لإجهاض الآلية الديموقراطية، أو للتحرك لقمع مكون عرقي او ديني داخل العراق.

ب) تسليح الجيش العراقي بالمعدات الثقيلة وفتح باب المعاهد العسكرية الأمريكية لضباط الجيش العراقي. وحسب خبراء عسكريين في بغداد وواشنطن، يتضّح ان العراق عليه استيعاب 800 دبابة نوع أم 1 أي 1 أبرامز في غضون الخمس سنوات الآتية.

جـ) تجهيز سلاح جو متكامل من حيث المعدات والخبرات، وفي الجانب القتالي بـ200 طائرة أف 16 (فئة آي وهي الاحدث) بالإضافة إلى 200 مروحية من نوع أباشي، ايضاً ضمن خمس سنوات.

هـ) وضع برنامج منح دراسية للطلبة العراقيين في الجامعات الأمريكية وآلية لنقل التكنولوجيا الحديثة للعراق.

و) اعداد العراق للدخول ضمن حلف الشمال الأطلسي “الناتو” من بعد فترة العشر سنوات.

ولا يخفى ان هناك مردود مادي ايضا لبقاء القوات الامريكية، فكل قاعدة كبرى تُأجّر، حسب ما يحصل في دول اخرى، بملياري دولار. ولو احتسبنا ثلاث قواعد كبرى تستوعب 17,000 جندي امريكي، فمردود ذلك هو 6 مليارات سنويا تضاف لخزين الدولة. يعني 30 مستشفى بمواصفات عالمية في كل سنة، حال انعدام الفساد طبعاً.

وسيكون الدور العراقي في المقابل المساهمة في جهود مكافحة الإرهاب ومكافحة التمرد في المرحلة الآنية. العراق اليوم يتمتع بخبرات في مكافحة الإرهاب ومكافحة التمرد توالم القرن الواحد والعشرون، وعلينا الاشتراك الآن في افغانستان لأن العراق لديه ثأر مع اسامة بن لادن وتنظيم القاعدة وعلينا الذهاب إلى الرأس. الجيش العراقي اليوم لديه خبرات لا يتمتع بها اي جيش آخر في العالم وهذه نقطة قوة يجب استثمارها وتطويرها لما سيفضيه من توسيع لدائرة النفوذ العراقي. فهل يعقل بأن دولة الإمارات العربية لديها خبراء وقوات في افغانستان والعراق غائب عن الموقف؟ كما ان للمخابرات العراقية تجربة طويلة ومهمة في الباكستان علينا ان نوظفها لمراقبة حركات التطرف والإرهاب.

إذا تحالفنا مع الأمريكان بهذه الطريقة فنحن سنقطع الطريق عن أي تسوية امريكية – ايرانية على حساب العراق بعد رحيل القوات الأمريكية. وستقف دول مثل السعودية وسوريا عند حدّها فيما يخص تصدير مواطنيها إلى العراق وتنفيذ هجمات ارهابية.

الإرهاب لا يأتي من فراغ، بل يأتي من التخبط والترهل الإداري للحكومة من جانب، ومن فقدان العراق لهيبته الاستراتيجية من الجانب الآخر مما يسمح لمحيطة بالتدخل في شؤونه وإذكاء نيران التوتر فيه، ولن نخرج من هذه الدوامة إلا بتأهيل القوات المسلحة العراقية على أتّم حال، وبوضع العراق ضمن الحسابات الاستراتيجية العالمية ليدرك العالم اهمية وقوة العراق وشعبه في اي توازنات قد تُحاك. ووضع الاسس السليمة لمعاهدة استراتيجية بين العراق وامريكا، تتضمن محاور عسكرية واقتصادية للمدى البعيد، هو الطريق الاضمن إلى مستقبل مستقر ومزدهر. فإذا الأمريكان ارادوا الطلاق من دون ان يعوا لأهمية العراق، فليذهبوا الآن قبل ان نتحمل المزيد من معاصيهم، وإذا تيقنوا لما في صالحهم في التحالف مع العراق، فليأتوا بمعاهدة جديدة تنظم العلاقة بين البلدين.

وعلى الحكومة الاتصاف بالشجاعة فيما يخص مصالح البلد والمجاهرة بذلك من دون التلفت الى من يريد ان يعطّل المسيرة.

    1.
  1. April 12th, 2011 at 11:04 pm
    ذوالفقار
      يقول:

    الاستاذ نبراس الكاظمي المحترم
    في بادء الامر انا اتفق معك بان التيار الصدري يمثل نسبة لا تتجاوز الـ 9.3 بالمئة من الاصوات الشيعية وذلك وفق الارقام طبعاً، وبالتالي هم اقلية تمثل فقط 6 بالمئة من اجمالي سكان البلد لكن يا استاذي العزيز وكما تعرف بأن لديهم 38 ومقعدين تعويضيين وبذلك يمتلكون 40 مقعداً في مجلس النواب العراقي وهم الان رقم صعب جداً في العملية السياسية الجارية الان في العراق وهم من اقوى حلفاء رئيس الوزراء نوري المالكي , اما بشأن تهديد التيار الصدري باستخدام السلاح في حال عدم خروج القوات الامريكية هذا متعلق بمدى امنهم بعدم استخدام اي اجراء رادع ضدهم وهنا ياتي المثل القائل من امن العقوبة اساء الادب انا باعتقادي هذه الدعوه لرفع السلاح في الخقيقة هي مدعاة للفوضى وهذه الدعوة سوف تشجع اطراف اخرى ان تنتهج نفس النهج وتدعوا لرفع السلاح ايضاً في الحقيقة كلنا نريد ان نرى العراق سيداً مستقلاً حراً فلا مزايده في هذا المجال على وطنية الاخرين الذين هم خارج الاحزاب المؤثرة في العراق الان لذلك ارى من الافضل ان ينتهج التيار الصدري منهجاً سياسياً بحتاً لتحقيق هدفهم هذا والابتعاد عن دعوة حمل السلاح وكما تعرف ياسيدي الفاضل بأن السياسة هي فن الممكن, اما فيما يخص عقد اتقاقية ستراتيجة جديدة مع الولايات المتحدة الاميركية وانا من المؤيدين لعقد مثل هذه الاتفاقية ليس الان بل قبل سنوات مضت حتى قبل ان تطرح مثل هكذا اتفاقية انا ارى ان يكون بنداً اساسياً من اهم بنودها هوضمان بقاء النظام الديموقراطي في العراق فهذه حقيقةً ضرورة ملحة اي ان تكون الولايات المتحدة هي (دولة ضامنة) اي ضامنة لبقاء هذا النطام الفتي والميز في المنطقة رغم الشوائب التي تعترية والتي سوف تزول بمرور الزمن اتخاذ هكذا قرار بعقد اتفاقية جديدة بكل تاكيد يحتاج الى شجاعة من قبل رئيس الوزراء وانا ما اراه لن يقدم السيد رئيس الوزراء على هكذا خطوه في الوقت الراهن والسبب هو الخوف من احتمال فراغ سياسي سوف يشكله خروج التيار الصدري ومن المحنمل منظمة بدر من الحكومة وهذا امرا مؤكد وهنا السؤال ما هو الحل اذاً ؟ الحل يتمثل بعقد ترتيبات تعقد قبل اتخاذ هكذا قرار وهذه الترتيبات تكون بمشاركة القائمة العراقية والاحزاب الكردية رغم علاقاتها المميزة بايران التي لا ارى بانها سوف تعارض هكذا اتفاقية وذلك لسد الفراغ السياسي المحتمل في وجود دولة القانون مع القائمة العراقية والاحزاب الكردية وبعض اطراف الائتلاف الوطني لن يكون هنالك حاجة لوجود التيار الصدري في التشكيلة الحكومية وكما تعرف بأن ايران سوف تكون من اشد المعارضين لهكذا اتفاقية لذلك ارى ان يتم تحرك سياسي تجاه ايران باقناعهم بان هكذا اتفاقية ليس من اغراضها هو التسبب باي مشاكل لايران وكما تعرفون بان الجارة ايران لديها حساسية مفرطة من الولايات المتحدة ومن هكذا اتفاقيات فأن اقتنعت الجارة فكان بها وهذا ما استبعده وان لم تقتنع فمصلحة العراق هي اولاً. ولك مني السلام والتحية

    قرر أحد الثعابين يوماً أن يتوب ويكف عن إيذاء الناس وترويعهم
    فذهب إلى رجل حكيم يستفتيه فيما يفعل
    فقال له الرجل الحكيم:
    انتحي من الأرض مكان معزولاً واكتفي من الطعام باليسير
    ففعل الثعبان ما أُمر به ، لكن قض مضجعه ان بعض الصبية
    كانوا يذهبون اليه ويرمونه بالحجارة
    وعندما يجدون منه عدم المقاومة كانوا يزيدون في ايذائه
    فذهب الى الحكيم يشكوا اليه حاله , فقال له الحكيم:
    انفث في الهواء نفثة كل اسبوع ليعلم هؤلاء
    الصبية انك تستطيع رد العدوان إذا اردت
    فعمل بالنصيحة وابتعد عنه الصبية…
    وكما يقال كل لبيب في الاشارة يفهم انا اتمنى ان يحذو رئيس الوزراء حذوا هذا الثعبان وان ينفث نفثة واحدة فقط الأن تجاه هذه التصريحات … وكما يقال الامثال تضرب ولا تقاس

  2. 2.
  3. April 12th, 2011 at 11:11 pm
    che
      يقول:

    الاخ نبراس اهنئك على هذا المقال الجريء والمفصل والذي فعلا ينتزع حق العراق ويعيده كلاعب ستراتيجي قوي في المنطقة والعالم ولكن يا استاذ نبراس هناك امر لا يمكن ان ننكره ان من وصل الى سدة الحكم والمتنفذين باجهزة الدولة لا يملكون ثقة كاملة بانهم في مرحلة قيادة اخطر واهم بلد في المنطقة من حيث الموقع والمقدرات الطبيعية والثروات وهم يجهلون
    طبيعة ارض وشعب العراق ويتمسحون باحذية الايرانيين باعتبار ان ايران حليف ستراتيجي قوي لهم وحزام ظهر فكيف يمكن ان يصل العراق الى ماتطمح وقادتنا هكذا

  4. 3.
  5. April 13th, 2011 at 10:25 am
    Ali Ahmed
      يقول:

    مقالة رائعة و طرح جميل ، و حلول واقعية و مفيدة للعراق . عاشت ايدك استاذ نبراس الكاظمي .

  6. 4.
  7. April 13th, 2011 at 1:21 pm
      يقول:

    الاستاذ العزيز الكاظمي
    شكرا جزيلا لك على هذا المقال الرائع والجريء وكم نحن بحاجة الى وقفة حقيقية من كل المثقفين العراقين والوطنين ومن يشعر بحب حقيقي لهذا البلد ورغبة حقيقية في بناءه الى ان يتخذوا موقفا مماثلا ضد هذا التيار الذي كان وما يزال يمثل تهديدا سافرا في زعزعة الامن في العراق وميليشا من المضحك ان هناك في الحكومة من يدافع عنهم ..مثل الجعفري والجلبي الذان سافرا الى البصرة لدعم جيش المهدي اثناء صولة الفرسان وعملوا ضد المالكي وهم في الحكومة ..حيث ومن مصدر موثوق ارويها لكم ..ان المالكي استدعى الجعفري بعد صولة الفرسان وساءله عن معنى ان يقف مع الخارجين عن القانون وهو جزء من الحكومة ..رد الجعفري على المالكي هؤلاء ابناء الوطن ..فما كان من المالكي الا ان يرد عليه هؤلاء ابناء الوطن وهم يخطفون ويعذبون ويقتلون ابناء الوطن ايضا ..فهل نسكت؟ اياك اياك هذه المرة تغاضيت عن تصرفك هذا برغبتي واحذرك ان يتكرر ..هذا ما حدث بين الرجلين ..فاين المالكي الان من اتخاذ موقف شجاع اخر يحسن موقفه بعيون كل من انتخبه وخابت اماله فيه عندما تحالف مع الصدرين مرة ومع المجتثين البعثين الملطخة ايديهم بدم الشعب كالمطلك مرة اخرى ..نحتاج الى من يصرخ بهؤلاء المغيبين عن رؤية الحقيقة ..وهم انهم يتبعون دمية تحركها ايران متى ما ارادت ..ومعظمهم من العاطلين عن العمل وغير المتعلمين ..متى يستوعب الشارع العراقي ان ايران تصنع الان قنبلة نووية اسمها مقتدى الصدر ستزرعها في العراق بعد ان تحكم لف عمامته كمرجع مطاع ..وستبقى تستعمله لاثارة المشاكل في العراق متى ما ارادت ؟ متى سياتي رجل وطني سياسي لينسف هذا التيار وكل المليشيات ويحتضن افرادهم كمواطنين ويعيد تاهيليهم كي يكونوا ذوي فائدة لموطنهم؟ اين القانون واين دولته حين تسكت على تهديد سافر لاثارة الشغب ويمر الموقف دون محاسبة؟ الى متى يا رئيس الوزراء سنبقى تحت رحمة العابثين والقتلة؟ على كل من يمتلك ذرة غيرة على بلده ورغبة في بنائه واملا في نهضته ان يقف ليقول كلمة لا لهذا التيار ولا لاي ميليشيا اخرى ولا لكل من يتصور نفسه فوق القانون ..لا والف لا
    …سلم قلمك يا كاظمي

  8. 5.
  9. April 13th, 2011 at 8:16 pm
      يقول:

    مقالة جيدة وافكار جريئة ولكن هنالك عوائق مستحيلة في الوقت الحاضر . وفي المستقبل فان الأرتباط بحلف شمال الأطلسي سيكون ضرورة حيوية لدولة كردستان، مما يدفعني للتساؤل عن طرح هذا الموضوع الأن هل هو حقا لتقوية موقف العراق ودوره في المنطقة أم هو مقدمة لأنفصال كردستان؟
    الملاحظة الثانية هي ضمان نظام الحكم من قبل جهة خارجية بصورة رسمية ومقننة، هذا أنتهاك لسيادة العراق ولا ارى امكانية القبول بها.
    ان الحل كما اراه ليس في الأتفاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة وأنما في عمل الولايات المتحدة من خلال الأمم المتحدة واحترام الأرادة العراقية الشعبية، أي بتدويل تعداد النفوس والأنتخابات.

  10. 6.
  11. April 19th, 2011 at 10:51 pm
    الدكتور حسن الجبوري
      يقول:

    الى الذي تربى على يد الامريكان وارتبطت مصالحه ومصيره معهم والذي يتكلم بلغة اسياده المحتل لايعرف سوى لغة القوة وعمل ماعمل بالعراقيين واستباح الدم العراقي فأنت تتضرر مصالحك بخروج المحتل ونصائحك للكونغرس الامريكي واكاذيبك باتت واضحة وانت من شاركت في برنامج احتلال العراق لاتحريره وبالتالي انت وامثالك العملاء لامكان لهم اذا خرج المحتل فلاالومك على تهجمك على اشرف التيار الصدري الذي سيضربك ومن جاء بك بيد من حديد وبصوت الجماهير التي عانت الامرين من الاحتلال وابواقهم الذين نهبوا خيرات العراق وقتلوا اطفاله ونسائه وشيوخه وفرقوا ابنائه بأسم الطائفية لا والف لا للمحتل واذنابه .فكما كان يردد الطاغية صدام ويشكك بعراقية الجنوب وابناء الاهوار انت تتكلم بنفس اللغة الصدامية.العراق لابنائه الشرفاء ولامكان للعملاء.

  12. 7.
  13. April 20th, 2011 at 12:48 pm
    السيد عصام جعفر الحسني
      يقول:

    بالرغم من محاولة هذا الشخص الواضح بغضه لشريحه من شرائح المجتمع العراقي مهما كان حجمها وعددها اجراء حسابات وارقام يتصور بانها دقيقه وسرد تاريخي وجغرافي ضعيف جدا وبعيد عن الدقه فانني الفت نظره ونظر الاخوه القراء لهذا المقال الى ما يلي:
    عبر مر العصور لم تكن لغة الارقام وزيادتها هي دليلا على صحة معتقد ما او منهاج معين حيث ان اغلب المصلحين حوربوا وابعدوا وقتلوا من الانبياء والاوصياء والعلماء والفقهاء واكبر دليل على قلة الموالين للمصلحين الاقوام التي ذكرها القران الكريم والتي كانت معظمها واغلبها تعارض وتقتل الانبياء كقوم عاد وقوم هود وقوم صالح فهل قلة انصار هؤلاء المصلحين دليل على بطلانهم وبطلان عقيدتهم وكذلك فان هجرتهم بسبب الكفر والكافرين هل هي دليل على ظعفهم لا والف لا فانهم انبياء الله عز وجل هذا اذا سلمنا جدلا بان الارقام اعلاه تمثل مؤشرا حقيقيا للاعداد وما تم ذكره واحتسابه هو ارقام طعن بها رئيس الوزراء نفسه وكل الكتل واعتبروها مزوره او فيها نوع من التزوير وما هي نسبة الناخبين اصلا وهل هي حقيقيه ومن حق اي فرد ان يعبر عن رايه فما يقوم به التيار الصدري الشريف هو تعبير عن رايه برفض المحتل وهذا المعنى هو من اسمى المعاني واجلها لكل ذي عقل (ما لكم كيف تحكمون) اما بالنسبه لما اثرته عن سماحة السيد مقتدى الصدر اعزه الله ووالده السيد الشهيد قدس سره الشريف وعائلتهم العظيمه فانني لا اجد الا قوله تعالى عز من قائل للرد عليك (مثله كلكلب ان تحمل عليه يلهث وان تتركه يلهث) والحمد لله رب العالمين الذي جعلنا من اتباع منهج ال الصدر الذين اناروا لنا الدرب وحفظوا لنا ماء وجهنا ولولاهم لما وجد المحتل من يعارضه ولذهب الاسلام الى ما كان عليه في فترة يزيد عليه لعنة الله اذ خرج عليه الامام الحسين بقله قليله لا تتجاوز السبعين مقاتل وقتلوا برمتهم فهل ترى انته ان الحسين اخطأ ولم يزن الامور كما تزنها انت ايها المثقف كما نعتك بعض المعلقين فانا اقول لك استغفر ربك وعد الا رشدك واعمل على الثوابت العقليه التي لا ينافيها اي شخص يحترم عقله فلماذا انته وغيرك يحترم غاندي وجيفارا وغيرهم كثير اسال نفسك وكن صريحا معها لتكون على الطريق الصواب وتكون ارائك محترمه ومقبوله

  14. 8.
  15. April 21st, 2011 at 12:20 am
      يقول:

    ما جاء به الأستاذ نبراس يقترب من الواقع كثيرا ولا بد لدولة مثل العراق أن تفكر وتدرس جديا مستقبلها وعوامل قوتها وإزدهارها وخير أسلوب هو عقد التحالفات مع الأطفار التي تلتقي معها بسياساتها وفكرها وليس أقرب من العالم المتمدن (أوروبا وأمريكا) للعراق. أما عند الحديث عن التيار الصدري فقد يكون من الصعب إعتباره خطا سياسيا لأنه لم يقدم لحد الآن برنامجا سياسيا واضحا ومكتوبا يبين وجهة نظره في الدولة والمجتمع أي إنه يفتقد الهدف والفكر إذ لا يمكن إعتبار المذهب أو جزئياته فكرا ومبدأ سياسيا.
    ما يوضح رأيي في الموضوع هو إن مقتدى الصدر بعد أن أعلن خطا أحمر ضد المالكي عاد فوضع بابا أخضر للمالكي وفي الحالتين كان تياره يصيح : نؤيد القائد !!

  16. 9.
  17. April 21st, 2011 at 4:24 am
    manal
      يقول:

    أعتقد أن مجرد وصفك للمحتل بالمحرر هو تقيم كافي ووافي لتوجهاتك أتمنى أن لاتنسى بأنك عراقي وحاول أن تحترم مشاعر الشعب الذي تنتمي اليه .هذا في حالة كنت عراقي صميمي أما أذا كنت كن أصول فارسية فأنا أسحب تعليقي للأنك في هذه الحالة لاتستحقق حتى التعليق وبالمناسبة أنا لاأجد فرق بين الشروك والمالكي والصدريين فكلهم من طينة واحدة فماذا يرجوا الناس من أشخاص خذل أباءهم حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتقد أن هذا شيء تكتسبوه بالوراثة فخيانة الوطن وتدميره هي شيء غاية في البساطة بالنسبة لكم وتاريخكم المشرف في معاونة المحتل لايخفى على أحد حتى أن ألمحتل(المحرر)كما تسميه ينعتكم بأوصاف يأنف أي شخص محترم أن يقبلها

  18. 10.
  19. April 21st, 2011 at 1:02 pm
    HSN
      يقول:

    السلام عليكم،

    مع عدم ميولي إلى ما ذكر في هذا الموضوع أو غيره في هذا الموقع، والذي لا أتفق في بعض الأحيان مع الآراء المكتوبة هنا وهناك فيه، أرجو الموضوعية عند الرد، وترك موضوع محاولة الهجوم بواسطة التجريح والتهكم بواسطة إتهام البعض بأن أصولهم من أو إلى، مع ديانتي السيئة أذكر قول الرسول محمد: لا يميز الله بين أعرابي وأعجمي إلا بالتقوى. وهذا موقع أراء وأراء معاكسة وغيرها، فأرجو من إدارة الموقع إزالة ما يشوب أي ردود على أي موضوع من ناحية الخروج عنه والتجني بغية الإساءة، يرجى أن تكون الردود على المواضيع بأسلوب منهجي وعملي وبكلام يبتعد عن التجريح والذي كان بعيداً كل البعد عن الموضوع. أود من الموقع إختيار مجموعة أشخاص من ضمنهم أشخاص يعارضون مواضيعه إن أمكن وتكون من مسؤوليتهم حذف أي ردود يرونها خارجة عن الموضوع، أو تتجه إلا إتجاهات غير أخلاقية كلنا عهدناها في أسلوب التهجم وكبت حرية التعبير التي نطمح كلنا للعمل بها.

  20. 11.
  21. April 21st, 2011 at 7:20 pm
      يقول:

    التعلیقات مفتوحة للكل ليقولو ما يريدونه، والخط الاحمر الوحيد هو استعمال المصطلحات البذيئة. وشخصيا لا اتأثر لا بالتسقيط ولا بالتهديد، فهي بالعكس اجدها مسلية.

    مع التحية

    نبراس

  22. 12.
  23. April 21st, 2011 at 9:22 pm
      يقول:

    ست منال، العقلية اللي تتكلمين بيها كانت عقلية حكام العراق، وبفضل الامريكان المحررين تخلصنا منا والى الابد. وهي تبقى مثل السم في روحك، بس كلشي ما راح تغيرين من الواقع الجديد في العراق الجديد.

    بس بيني وبينچ، انتي لقبچ حسب الايميل المرفق مع التعليق هو المعموري، ولا صغرا بالمعامرة، بس انتو وين چنتو ساكنين؟ أب باريس؟ على بعد شارعين من الشانزيليزيه؟ لو اخاف انتو احفاد الاسكندر المقدوني؟

    البعض يتحسس من كلامي على السكان الآتين من الاهوار ومن نواحي الاهوار. وهذا التحسس يعود الهم. بالنسبة لي، آني دا اذكر كلام تاريخي ومنطقي، بس عاطفيا اشوف من حقهم يفاخرون بأصلهم لأنه همة اقدم سكان الرافدين، اقدم حتى من السومريين اللي اجوا غزاة من مكان آخر واستوطنوا الجنوب العراقي. وكافي يصير كل كلام ما يعجب الآخر عن الانساب وعن الاصول ينحسب عنصرية. ما زالت آلام العنصرية والطائفية تدمي بفضل النظام السابق وبقاياه بس آن الاوان ان نتجاوز هذي الامور وننظر بعلمية ومنهجية تاريخية على شلون تكونو سكان العراق واصولهم من دون اكاذيب الاديولوجية القومجية.

    مع التحية

    نبراس

  24. 13.
  25. April 21st, 2011 at 9:23 pm
      يقول:

    كتبت الآني على صفحتي في الفايسبوك منذ ايام:

    وجدت اليوم تعليقا على مقالي “العراق بين الانصياع لجيش المهدي او الانضمام الى الناتو” كتب تحت اسم “الدكتور حسن الجبوري” ومرفق معه عنوان الكتروني

    hassan_jassim2001@yahoo.com

    بالإضافة الى رمز الـ “أي بي” وهو رقم خاص بكل جهاز كمبيوتر مرتبط بالإنترنت

    109.70.66.215

    وهنا نص التعليق:

    “الى الذي تربى على يد الامريكان وارتبطت مصالحه ومصيره معهم والذي يتكلم بلغة اسياده المحتل لايعرف سوى لغة القوة وعمل ماعمل بالعراقيين واستباح الدم العراقي فأنت تتضرر مصالحك بخروج المحتل ونصائحك للكونغرس الامريكي واكاذيبك باتت واضحة وانت من شاركت في برنامج احتلال العراق لاتحريره وبالتالي انت وامثالك العملاء لامكان لهم اذا خرج المحتل فلاالومك على تهجمك على اشرف التيار الصدري الذي سيضربك ومن جاء بك بيد من حديد وبصوت الجماهير التي عانت الامرين من الاحتلال وابواقهم الذين نهبوا خيرات العراق وقتلوا اطفاله ونسائه وشيوخه وفرقوا ابنائه بأسم الطائفية لا والف لا للمحتل واذنابه .فكما كان يردد الطاغية صدام ويشكك بعراقية الجنوب وابناء الاهوار انت تتكلم بنفس اللغة الصدامية.العراق لابنائه الشرفاء ولامكان للعملاء.”

    وقد استوقفني الاسم لأنني اعلم بأن هناك عضو في مجلس نواب اسمه “حسن الجبوري” عن الكتلة الصدرية. فالنائب الدكتور (طبيب جراح) “حسن عبد الهادي جاسم مهر الجبوري”، والذي صعد عن طريق المقاعد التعويضية التي منحت الى الائتلاف الوطني، هو عضو برلمان عن محافظة بغداد حائز على 8,288 صوت في انتخابات العام الماضي. وهو كذلك عضو في لجنة الصحة والبيئة.

    وتبين لي ان الايميل الخاص بالنائب حسن الجبوري هو نفسه الأيميل الذي ارفق مع التعليق.

    وقد بعثت برسالة الى النائب عن طريق صفحته في الفايسبوك استفسر منه ان كان هو فعلا الشخص الذي كتب التعليق او جاء ذلك جراء تقمّص احدهم لشخصيته وعنوانه الالكتروني، ولم استلم ردا الى هذا الحين.

    واذا تبيّن فعلا ان النائب حسن الجبوري هو الشخص الذي وضع التعليق، وما تضمنه من رؤية متخلّفة لواقع العراق والتهديد الصريح ضد شخصي، فليس لي ان اقول له الا ان هذا الكلام وهذه التصرفات لا تناسب الشخصية المعنوية لعضو مجلس النواب العراقي، وقد تكون مادة قانونية كافية (التشهير بالخيانة والتهديد الصريح) لتجريده من العضوية البرلمانية.

    ولكن لن ادوّخ رأسي بهذه الاجراءات ولا الردود الاعتبارية، فتصرفه الضحل هذا ينعكس عليه وعلى تياره، ويجسد مستوى هابط ومراهق في الخطاب السياسي. ويبقى ان نقول له لو لا من تسميه (المحتل) هل كنت تحلم يوما بأنك ستكون عضوا في مجلس النواب؟ وقبل ان تنعت الغير بـ”الطائفية” اليس انصارا محسوبين على تيارك هم من وضعوا الـ”دريل” في رؤوس الناس؟

    اتشرف بأن كان لي دور ولو بسيط في تحرير العراق. وكان هناك رفاق الدرب من اخيار التيار الصدري يعملون معنا في وقتها. وابقى على امتناني للأمريكان لأنهم خلصونا من نظام البعث…وخلوها “ترچية” بإذنكم…اذا لم نخف من صدام في زمانه، لن نهاب يوماً من تهديداتكم.

    نبراس

  26. 14.
  27. April 22nd, 2011 at 12:13 am
    manal
      يقول:

    الاستاذ المحترم نبراس أقترح عليك أن تدقق في قراءة التعليق جيدا قبل أن تجيب عنه ثم عن أي تاريخ تريد أن تتحدث وأنت تحول الامريكان الى محررين والسومريين الى غزاة .هل تستطيع أن تبلغنا ماهو أختصاصك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟وأتمنى أن تذكرنا بدورك الصغير في أحتلال العراق فأنا لم أسمع بك سابقا .أما بخصوص عراقك الجديد فألف مبروك عليك هذا العراق وأتمنى أن لاتفقد أعصابك عندما تجيب على المعلقين فأنا لم أصادف أو أقراء عن شخص يفتخر بمعاونته للمحتلين مثلك أنت بالنسبة لي حالة فريدةوبصراحة أجد صعوبة في تفهم موقفك فأنا قد غادرت العراق قبل أن يحتل لكني من المستحيل أن أسمح لأي دولة أو شخص أن يضر بلدي الم تسمع بقول الشاعر
    بلدي وأن جارت عليه عزيزة قومي وأن شحوا عليه كرام

  28. 15.
  29. April 22nd, 2011 at 1:52 am
      يقول:

    ست منال، دققت في تعليقك الاول وما وجدت الا نفس السموم ونفس العقلية البالية التي وجدتها في بادئ الامر، فلهذا لم يتغير رأيي. ودعتچ، آني ما زعلان من كلامچ لانه آني ادرك بأن هذه المقولات ما عادت لتهدد احد او تغير شيء في البلد.

    وفيما يخص “اختصاصي” فأنا باحث ومؤرخ في شؤون العراق والشرق الاوسط.

    وفيما يخص عملي لتحرير العراق، فأنا عملت لسبع سنين في صفوف المعارضة العراقية وبالأخص المؤتمر الوطني العراقي. واذا تريدين المزيد فأنا متأكد ان بإمكانك استخدام محرك البحث الگوگل لتجدي ما تبتغيه من معلومات.

    ومن الضروري ان تتعرفي على افكار مغايرة حتى لا تبقي اسيرة عقلية الماضي التي لن تجديك نفعا لا في حاضرنا ولا في مستقبلنا.

    مع التحية

    نبراس

  30. 16.
  31. April 22nd, 2011 at 8:14 am
      يقول:

    دمت استاذ نبراس معلومات هامة لتوضيح الحقائق في العراق ….تحياتي

  32. 17.
  33. April 22nd, 2011 at 9:05 pm
      يقول:

    قتدى يريد ان يشبع نفسة من دماء العراقين فهوقاتل السيد عبد المجيد الخوئي

  34. 18.
  35. April 23rd, 2011 at 10:36 pm
    السيد عصام جعفر الحسني
      يقول:

    يا لوقاحتك تتجراء على من تريد التجراء عليهم ولا تريد من يرد عليك فاننا والله مع كل كلام يصب في مصلحه عراقنا الحبيب ولم نجد في خطاب سماحة السيد القائد المجاهد مقتدى الصدر اعزه الله بعزه اي كلمه تسيء للعراق او العراقين وانا اتحداك امام الجميع ان تاتي ولو بكلمه واحده من سماحته لا تصب في مصلحة جميع ابناء الشعب العراقي وكذلك والده المقدس السيد الشهيد قدس سره الشريف واقول لك انا اول من يترك التيار الصدري الشريف واصبح كما تريد علمانيا او لبراليا اذا اتيت باي من ذلك والله على ما اقول شهيد لاننا امنا بهم وبمنهجهم لانهم ضحوا بالغالي والنفيس من اجل الخلاص من الشبح المشؤوم صدام عليه اللعنه واذنابه والمحتل واذنابه وهذا التحدي مستمر ما دام سماحته على قيد الحياة لانني مؤمن بانه ابن العراق البار وابن الاسلام البار وابن الحوزه البار وانه من الورع والتقوى ما شهد له به اعداءه قبل اتباعه فاسعه سعيك وناصب جهدك والله لن تجد كلمه بل حرفا لا يصب بمصلحة هذا البلد الذي عانى الامرين من المنافقين والمتهتكين واصحاب الضمير الميت الذين لا يجدون الا النباح والعوي لايذائنا نحن ابناء الشعب العراقي المظلوم على مر العصور اقول قولي هذا والحمد لله رب العالمين

  36. 19.
  37. April 25th, 2011 at 1:16 am
    حيدر العراقي
      يقول:

    الاستاذ نبراس المحترم
    تحية طيبة
    عندما قراءت مقالك هذا كنت متردد في كتابة رد عليه وهذه عادتي منذ سقوط نظام البعث الصدامي المجرم حيث كنت اكتب قبلها ولكنني وجدت نفسي اكتب هذا الرد لاسباب عديدة اهمها اهمية الموضوع وكذلك طبيعة الردود التي كتبت حوله . والحقيقة فان رد يتمحور في محورين اساسيين الاول اصل موضوع المقال والثاني ملاحظات حول افكار جانبية وردت في المقال
    المحور الاول :
    لا اكشف سر عندما اقول بانني كنت من اكثر الناس سعادة وفرح يوم 9-4-2003 عندما سقط صنم الطاغية في ساحة الفردوس والحقيقة انني كنت اتابع المشهد مثلك يا استاذ نبراس عبر شاشة التلفزيون لانني كنت خارج العراق استنشق عبير الحرية التي حرم العراقيين منها ايام الطاغية ولكنني اليوم اطالب بانسحاب القوات الامريكية في الموعد المحدد وعدم بقاء اي جندي امريكي في العراق والسؤال هو لماذا :
    بعد سقوط الصنم كنا نتمنى بناء عملية ديمقراطية نموذجية تحول العراق الى مثال يحتذى به في المنطقة ويتم من خلالها بناء نظام سياسي متماسك يبني علاقة استراتيجية مع الولايات المتحدة تعطي للعراق الدور الرئيسي في المنطقة ولكن لم يتحقق شي من ذلك بل على العكس اصبحت الادارة الامريكية تريد التخلص من العراق والعراقيين يريدون التخلص من الامريكان .اتعرف يا استاذ نبراس ما السبب نعم ساقول لك السبب الحقيقي لذلك وهو المنظومة الثقافية الحاكمة لثقافة العراقيين وكذلك المنظومة الثقافية الامريكية حيث ان القوى السياسية التي مارست الحكم بعد سقوط النظام لم تعمل على تغيير المنظومة الثقافية الصدامية التي كانت ومازالت تحكم طريقة تفكير العراقيين حتى اكثر الناس كرها لصدام وهذا الامر قد يشملك ايضا يا استاذي العزيز وساعود اليه بعد قليل اقول بانك الان لو اجريت استفتاء حول الكويت مثلا لوجدت الاغلبية تقول بان الكويت عراقية ( صداميات ) ولو سائلت الشيعة عن رائهم بالاكراد لوجدت رائ سلبي نتيجة الثقافة الصدامية على الرغم من الحلف الاستراتيجي بين الشيعة والاكراد على المستوى السياسي وربما تكون انت احد نتائج هذا الحلف .
    انني هنا اسالك هل توجد لدى القوى السياسية العراقية رؤية استراتيجية حول مستقبل العراق وتحالفاته ودوره الاقليمي ؟ انني اجزم بانه لاتوجد مثل تلك الرؤية ولذلك لن يكون العراق في يوم من الايام جزء من حلف الناتو بسبب عدم وجود رؤية استراتيجية لدى السياسيين وبالمناسبة لواجريت استفتاء شعبي حول ذلك لوجدت بان اغلبية الشعب ترفض ذلك ولهذا السبب تملصت الحكومة من اجراء استفتاء شعبي حول الاتفاقية الامنية لانها تعرف النتيجة مسبقا . في الطرف الثاني يا استاذ نبراس فان الامريكان الذين جاءو الى العراق محررين سرعان ما تحولوا الى محتلين حتى انهم صنعوا اطار رسمي لاحتلالهم عن طريق قرار مجلس الامن والذي كان الدكتور احمد الجلبي اول من حذر من نتائجه الكارثية وبالفعل لم يكتفي الامريكان بقرار مجلس الامن وانما قام السيد بريمر باتباع سياسية ابعد ماتكون عن مشروع بناء الديمقراطية في العراق فبعد قرارات رائعة مثل حل الجيش و وزارة الاعلام وجدناه يتبع سياسة محاباة الانظمة العربية ويقرب رجالاتهم من امثال الباججي وغيره ويسير بالعراق باتجاه بعد جدا عن البناء الديمقراطي هذا بالاضافة الى النقطة الاهم في المنظومة الثقافية الامريكية الا وهي انهم تعاملوا مع العراق مثلما يريدونه هم وليس كما هو فعلا اي انهم لم يحاولوا فهم العراق والعراقيين كما هم وانما رسموا صورة للعراقيين وتعاملوا على اساسها والنتيجة كانت كارثية حيث كره العراقيون الامريكان وكره الامريكان العراقيين . سوال اخير في هذا المحور لواختفى التيار الصدري اليوم من المشهد العراقي ولم يعد هناك وجود لجيش المهدي فهل سيكون العراق جزء من حلف الاطلسي وتنتعش العملية السايسة الديمقراطية ؟ اعتقد بان من يجيب بنعم لا يعرف شيئ عن العراق .
    اما المحور الثاني فساتركه الى الجزء الثاني من الرد لانني وكالعادة ضجت من الموضوع

  38. 20.
  39. May 5th, 2011 at 7:38 pm
    اياد ابو أمين
      يقول:

    بالحقيقه طرح موضوع حلف الناتو يذكرني بخطوه الشهيد نوري سعيد باشا الذي ربط العراق بحلف بغداد وحاول تأمين استقراره العسكري من كل جانب ليتسنى للعراق بناء نفسه وهذا كلام منطقي وعقلاني في الوقت الحاضر ولكن مع الاسف العراقيين اداروا المفاوضات مع الاحتلال الامريكي بأبشع صوره ولم يستفيدوا من الامكانيات الهائله لدوله عظمى مع الاسف ولو ان امريكا احتلت اسرائيل لما تركوها تخرج الا وكل شوارعهم تبلط ذهبا

  40. 21.
  41. May 6th, 2011 at 12:58 pm
    jabbar
      يقول:

    هذا تحليل غبي وغير علمي ولا ينتمي الى التاريخ ..
    تنعت كافة الشيعة بمصطلحات “الشروگ” و”المعدان”. ولكن الحقيقة تبقى الحقيقة، فهم اسباط اقوام لجأت الى غياهب الهور من بداية الازمان كي تبتعد عن الحواضر السومرية وما لحقها هربا من السلطة المركزية والضرائب والتجنيد. هذه غريزة بشرية نجدها اوضح عند البعض من غيره وعل مردودها للجينات الوراثية. وفي العراق ثلاث حواضن لها: الهور والصحراء ووعورة جبال كردستان.

  42. 22.
  43. June 3rd, 2011 at 8:39 pm
    samar
      يقول:

    الاخ نبراس… شكرا على هذا المقال الموضوعي ..اعجبت كثيرا بجرأتك … انا اتفق معك في كثير من الامور مع اختلافي انك تدعو الاحتلال بالتحرير… اما بخصوص المدعو حسن الجبوري فاني اعرفه شخصيا واقربائة كانوا اصدقائنا ويسكنون في منطقة حي العامل وقت نظام صدام.. قام بالكثير من عمليات التزوير للمرضى مقابل اموال طائلة وكانت عيادته معروفة في سوق حي العامل المعروف بالشعبية … مرضرت والدتي مرة وقام بفحصها وادعى انها تعاني من ذبحة صدرية وانه سيقوم بمعالجتها (وكان يكصب بالاسعار) ولكنني شككت به واخذت الوالدة الى طبيب (ابن اوادم) وقال لنا ان ولدتي لا تعاني من اي شئ وتعجب من النتائج التي توصل اليها المدعو حسن الجبوري (من جبور الواو)… وتفاجئنا عند سقوط النظام انه قام بسرقة الاجهزة الحديثة لمستشقى حماد شهاب (اصبح حواسم) وقام باستخدامها في مجمعه الطبي الجديد الذي افتتحه في حي العامل… في احدى مواكب الحسينيات في حي العامل تفاجئنا عندما رأئينا الدكتور حسن وهو في الموكب يلطم مع اللطامة وبعدها سمعنا من اقربائة انه اصبح سياسي وترشح للبرلمان وكان يتجول باستخدام سيارات الاسعاف وفي احدى المرات استهدفت سيارة الاسعاف التي كان يتنقل بها واصيب ولده بجروح خطيرة واصيب في احدى عينيه… انا استغرب كيف يدعي هذا الشخص بالوطنية وهو لطخ حرفة الطب وسرق اموال المرضى والبسطاء..

تعليق