كتاب ضوء على شمال العراق للمؤلف نعمان ماهر الكنعاني (1965)

التحميل من الرابط التالي: كتاب ضوء على شمال العراق للمؤلف نعمان ماهر الكنعاني

الحجم 23MB

نضع هذا الكتاب، ذو الخطاب العنصري ضد الاكراد، للتذكير بحالة مؤلمة. نعمان ماهر الكنعاني (1919-2010) قام بتأليف هذا الكتاب عندما كان يشغل منصب وكيل وزارة الثقافة والارشاد في زمن الرئيس عبد السلام عارف. والكنعاني ضابط بميول قومية من اهالي سامراء شارك في انقلاب 1958 وانقلاب عام 1963، وانزوى لاحقا الى الشعر. ولكن اهمية هذا الكتاب لا تكمن في ما خطّه السيد الكنعاني، وانما الاهمية تقع في الاسماء والصور لزعماء العشائر الاكراد الذين ارتضوا ان يقفوا مع الحكم العارفي ضد ابناء جلدتهم، وهؤلاء كانوا الوجبة الاولى ممن اطلق عليهم مصطلح “الفرسان”، او مصطلح “الجآش” او “الحجوش”. نضع هذا الكتاب هنا كي لا ننسى بأن الانظمة القمعية المتعاقبة لم تتمكن من الحركة الكردية الا بمعاونة هؤلاء “الفرسان”، الذين تسببوا، في الحكم العارفي وما تلاه من حكم البعث، بعشرات الالوف، ان لم يكن مئات الالوف، من الضحايا الاكراد، وبشكل مباشر، راحوا بين قتيل او سجين او محتجز، ومنتهك، في “المجمعات” البشرية التي انشأها نظام صدام حسين، الذي توج هذه السياسات العنصرية والقمعية بإطلاق عمليات الانفال، التي تمت بمؤازرة هؤلاء. يؤلمنا ان “الفرسان-الحجوش” لم يتم محاسبتهم الى يومنا هذا، فهم منتفعون من العفو الذي اصدره الحزبان الكرديان عام 1991، ولم تفعّل ضدهم الإجراءات القضائية المطلوبة لاسترداد شيء من حق وكرامة الضحايا.

    1.
  1. February 25th, 2012 at 10:02 am
    غسان نعمان ماهر
      يقول:

    عزيزي الأخ نبراس
    هناك تصحيح، وهناك تعليق.
    أما التصحيح فهو أن والدي رحمه الله لم يشترك لا في انقلاب 58 ولا انقلاب 63. أما الأول فلأنه كان رهن الإقامة الجبرية بعد انكشاف أمر تآمره سنة 57 فطرد من الجيش وبقي في البيت، ولكنه كان على تواصل مع مجموعته مع المرحوم رفعت الحاج سري (ساكن منطقتنا نجيب باشا أيضاً)، ولكنه أعيد إلى الجيش صبيحة يوم 14 تموز. فهو إذاً من الضباط الأحرار ولكن لم يشترك يوم 14 تموز. وأما 63 فلأنه كان لاجئاً في سورية بعد أن هرب في ربيع 59 بعد فشل انقلاب الشواف، وكان محكوماً بالإعدام غيابياً، ولم يعد إلا في آذار 63.
    وأما التعليق فهو بخصوص وصفك الكتاب أنه “خطاب عنصري”. وعلى أني أعلم أن والدي كان قومي النزعة إلى درجة حادة، إلا أنك لو راجعت الخطاب فإنك لن تجد فيه الخطاب العنصري كما وصفت. بل لعل الأحداث اليوم تؤكد صحة ما ذهب إليه من أن القضية هي قضية زعامات ومصالح وارتباطات خارجية واضحة لم تعد خافية على أحد.
    أخيراً، لا أحب أن تظن أن موقفي هو نفس الموقف، فإني أدعو أن يأخذ الأكراد حقوقهم في الدولةالمستقلة (ولعل في ذلك خير للعراق) – لا سيما وقد صار النفس العنصري عندهم قوياً جداً خصوصاً في جيل الشباب، بسبب الضخ المستمر للخطاب العنصري من قادتهم من جهة، وبسبب ما جرى عليهم من جرائم لا نظير لها على يد الحكم المجرم السابق – وبعضه جرى على الشعب المسكين عندما وجد نفسه تحت نيران البعث المجرم من جهة وهروب القائد الخالد مع عائلته ليعيش مرتاحاً آمناً في أمريكا من جهة أخرى.
    تحياتي

  2. 2.
  3. March 3rd, 2012 at 6:48 pm
    زيد نعمان ماهر
      يقول:

    السيد نبراس الكاظمي
    أؤكد ما أوضحه أخي غسان وأدعوك وكل الخيّرين الذين يكتبون عن الأوضاع الشاذة في العراق اليوم إلى التأمل في الوضع الكردي: ألا يستغل بعض القادة الكرد القضية الكردية استغلالاً بشعاً؟ لهذا فإنك غير مصيب في قولك إن “اهمية هذا الكتاب لا تكمن في ما خطّه السيد الكنعاني.” ولا أظنني بحاجة إلى التفصيل.
    مع التقدير

  4. 3.
  5. March 4th, 2012 at 5:58 am
    قارئة
      يقول:

    السيد الكاظمي: لا أوافق الكنعاني في بعض ما دهب اليه ولكن الرجل قد غادرنا ولم يختلف اثنان على وطنيته يوماو عليه فأني لم ألحظ أي نفس عنصري في الكتاب بقدر ما كان الخطاب وطنيامخلصا لكني أجد في تعليقك روحا انتقامية هي آخر ما يحتاج الوضع في العراق. قراءة أخرى متجردة محايدة ربما تكشف لك أهمية وصحة ما (خط السيد الكنعاني)

  6. 4.
  7. March 19th, 2016 at 6:14 pm
    صحفي قديم
      يقول:

    كان بودنا ان ينشر الموقع الكتاب دون ان يعلق عليه بما يفصح الانحياز لجهة معينة والافضل ان يترك القارئ هو من يكون فكرة عن الكتاب .شكرا لكم

تعليق