رشيد الخيون: التَّيار الصَّدري.. خلال العشر سنوات وقفنا ضده ونقف معه (مجلة المجلة)

الرابط: رشيد الخيون: التَّيار الصَّدري.. خلال العشر سنوات وقفنا ضده ونقف معه (مجلة المجلة)

اقتباس: ذلك شيء، لا أقول مضى وولى، إنما هو شيء آخر، لكن هل لنَّا أن نبقى أسيري موقف أو ممارسة، ونحن أمام وحدة العِراق وهي تهتز كالسَّعفة في إعصار الطّائفية، ويخرج علينا زعيم التَّيار الصَّدري، بعد أن خلع الكفن وهو إشارة الموت وترك خطابات المنابر الملتهبة، ويقول عبر تصريحات ومقابلات، وآخر أجراها الكاتب سرمد الطَّائي لصالح صحيفة “المدى” البغدادية، بأنه يريد العِراق واحداً، ولا يحصل هذا إلا بالاعتراف بمظلومية الآخر، وأن هناك أخاً له في هذا الوطن الرحب، وظل رابطة وصل بين شمال لا يريد أن يضحي بتجربته الخاصة، وغرب ها هو ملتهب. قالها: صليت وراء إمام الحضرة القادرية – نسبة إلى الشَّيخ عبد القادر الكيلاني (ت 561 هـ)- وتلك ممارسة، في الزَّمن الطَّائفي، تستحق الثَّناء، مع أن القوى الطَّائفية ستوظفها ضده، لكن إذا كان طريق الحق موحشاً، فلا يكون طريق الباطل أنيساً! أقول هذا بينما كان مقتدى الصَّدر يمثل أشد الخلاف الطَّائفي، غير أن التراجع صفة حميدة.

تعليق