صباح الساعدي يهاجم النهج الدكتاتوري للحكومة

تعليق الموقع: انا لست من المعجبين بالشيخ النائب صباح الساعدي، لأن في ماضيه الكثير من الشوائب. ولكن في سياق نفس النهج الذي اتبعناه مع من كان ضمن النظام السابق وخرج عليه مجاهرا بالرفض وثائرا، في استردادٍ لكرامتهم وانعتاقٍ من العار، فإنني اشد على يدي الساعدي وانصره اليوم، لأن خطابه هذا يمثل لحظة تحول تاريخية مهمة في الخطاب السياسي العراقي، اداها بعنفوان وروحية وبلاغة يعجز عنها الكثير من الذين يقفون ضد المالكي.

    1.
  1. February 20th, 2012 at 3:45 pm
    قاسم الفراتي
      يقول:

    الفارس الأسمر الشيخ صباح الساعدي من مفاخر السياسيين الشباب العراقيين ومن مفاخر طلاب الحوزة العلمية الشيعية.
    شاب في بداية تحصيله العلوم الدينية، ورجل سياسي في بدايات العمل السياسي.
    حنكته الخبرة السياسية في الصراع السياسي المعقد والرهيب في الساحة العراقية، بدا وكأنّه سياسي محنك يعمل في السياسة منذ عشرات السنين.
    يتحدث بشجاعة كبار المفكرين وكبار القيادات التأريخية.
    كان واثقا من نفسه حكيما مقتدراً، وهو يخاطب المتّهم بالفساد عبد الفلاح السوداني أحد أقطاب دولة ما يسمى ائتلاف أو بالأحرى إتلاف (القانون).
    رغم إن مخالفات وفساد معاملات الوزير الفاسد تهد الجبال من شدة بشاعتها وجورها على شعب العراق، وعلى الرغم من أن عدد ملفات الفساد بلغ أكثر من تسعين قضية موثقة ما زال عبد الفساد (الفلاح) وصفاء الصافي بجوار زعيمهم نوري يعيشون بأمان ورفاهية.
    كان الشيخ الساعدي لبقا سياسياً وحقوقيا خبيراً أمام البرلمان وأمام العالم.
    تحدث الفارس النائب صباح هادئاً بلغة القانوني والسياسي وبثقة صاحب القضية غير مكترثٍ بكل ألاعيب السياسة وشياطينها، ولم يهدأ له بال حتى وقع الوزير الفاسد السوداني في السجن، ولكن غدر الأحزاب أخرج الوزير (المتهم بالفساد) حتى اخمص قدميه من السجن إلى الفضاء الرحب.
    اللهم زد وبارك با صحاب الكلمة الحرة الشجاعة
    ارجو بكل محبة إلى من كان عنده إشكال على مواقف سابقة للشيخ صباح الساعدي فياليت أن يكتبها حتى نعلمها.
    شكرأ على نشر التعليق.
    قاسم الفراتي

  2. 2.
  3. February 28th, 2012 at 6:39 pm
      يقول:

    كنا اذلة فأعزنا الله بالاسلام فاذا ابتغينا العزة بغير السلام اذلنا الله.
    الجميع صدام وما بعده يبتغون العزة بغير الاسلام فكيف تكون هذه العزة … الحق الحق انهم اذلاء امام انفسهم حتى وهم يعرفون … لا صدام ولا المالكي ولا السافرة رغد او النائب الحكومي المالكي صباح الساعدي يتكلمون عن العزة والنضال لان لا عزة الا بالاسلام…قال الله تعالى: ( وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) خلص الكلام

تعليق