شهادة السيدة تمارا الداغستاني عن الليلة الاخيرة من حياة العائلة المالكة في العراق

في الحلقة الأولى تتحدث السيدة تمارا الداغستاني – بنت معاون رئيس الأركان العامة للجيش العراقي الملكي غازي الداغستاني عن اليوم الأخير من حياة الأسرة الملكية في العراق قبیل انقلاب 14 نیسان 1958. وتصف تمارا داغستاني بالتفصيل عن الليلة الأخيرة في تاريخ الملكية في العراق. وتتحدث تمارا عن رسالة التحذير التي رأتها والتي وصلت إلى الملك فيصل والأمير عبد الإله عشية الأحداث كتب فيها “إحذر الليلة”. السيدة تمارا من المناضلات ضد نظام البعث ولها اعمال خيرية كبيرة لصالح العراقيين الذين انتهى بهم المطاف في الاردن في التسعينات وليومنا هذا. ونرى في هذا الفيديو شهادتها التاريخية عن يوم مهم في تاريخ العراق المعاصر. ونوضح ان الغاية ليست الحنين الى العهد الملكي، الذي كان فيه عيوب واخطاء كبيرة تركت اثرها على الحياة السياسية العراقية، والتي مارست القمع ضد اقوام وطوائف واحزاب عديدة، اذ ان الغضب الشعبي ضد الملكية حينئذ لم يأتي من العدم. ولكن هذه الشهادة مهمة في تجسيد ملامح انسانية وشخصية للعائلة المالكة المغدورة، والتي راح منها الكثير من الضحايا، حتى النساء، ممن كانوا بكل بساطة ابرياء. واتت سطوة الدهماء والرعاع لتمثل بالجثث وتتصرف بوحشية لا تلائم حجم الخلاف السياسي مع الطبقة الحاكمة آنذاك، مما فجر بركانا من العنف والقسوة دام عقود من الزمن والتي تركت ندوبها في الهوية العراقية ولم نتجاوزها الى هذا الوقت.

    1.
  1. May 25th, 2011 at 1:35 pm
    Bayda
      يقول:

    All the desaster came after the death of beloved king Feisal(r7am7 all7(…Evrything was elegant in their time …look for her way of speaking typical bagdadian deilact with simple and elegant apperance…..

تعليق