الشهرستاني ينفي موافقته على إبرام عقود للتنقيب عن النفط بين شركة إميركية وإقليم كردستان

الرابط: الشهرستاني ينفي موافقته على إبرام عقود للتنقيب عن النفط بين شركة إميركية وإقليم كردستان

تعليق الموقع: هذا فد فتگ كلش چبير وصراحة بعدني ما مفتهم اشصار. شركة اكزون موبيل، اكبر واهم شركة في العالم اذا ما قيست بأي قطاع، قررت ان تضرب عراقيل الحكومة المركزية بعرض الحائط وان تنقب عن النفط بالتعاون مع الحكومة المحلية في اربيل. استنتاجي الاولي، الغير مبني على معلومات خاصة، هو ان هذه الشركة، التي تستطيع ان تحدد طبيعة المنظومات الاقتصادية لقارات وليس لمجرد دول، قد استنتجت بأن الفدرالية هي المستقبل، وان تتعامل مع اقليم كردستان مثل ما ستتعامل قريباً مع اقاليم اخرى في البصرة والعمارة وواسط والناصرية والانبار وغيرها، حيث سيكون لأبناء تلك المحافظات القرار المفصلي في آلية الاستفادة من ثرواتهم، ولن يعود القرار المطلق بيد المركز بغداد. انا اؤيد هذا الامر، واتمنى انه جزء من سياسة استراتيجية جديدة، والايام المقبلة ستوضح لنا ان كان ذلك فعلا ما حصل. ما معناه، خرج الجندي الامريكي، وجاء مكانه صاحب المال الامريكي، والمال هو قوة امريكا الفعلية وليست اسلحتها. وخلي الشهرستاني يهوّس اشگد ما يريد ويجيبلنا شركات من انغولا وماليزيا. عيني تعال جاي وديربالك لا عجلة الاقتصاد العالمية تسحگك…

تعليق