هل سنشهد نهاية العولمة؟

الرابط: هل سنشهد نهاية العولمة؟

التعليق: اوكاي. منا طوبة، ومنا عالية نصيف، ومنا داعش، ومناك انقلاب بتركيا، ومن ذاك الصوب، بوكيمون گو، وفوگ الدرد حارة، وازدحامات، وهذا يُنُق، وذيچه ذبتلها حچاية، والراتب ما يكفي، والجهال مشاكلهم ما تخلص، و و و…

ما عليكم عتب اذا انتوا دايخين…اذا التركيز صاير كلش صعب. هذا التسمم المعلوماتي، وما يرافقه من ضجيج الاثارة وتسارع الزمن، فد شي مو طبيعي وما متهيئين إله، مو بس بالعراق…هي ظاهرة عالمية، بس طبعا، كمية الاحداث بالعراق همينة مو طبيعية قياسا بأي مكان بالعالم…
بس…
بس…
بس اذا تكدرون شوية تركزون ويايه على هذا المقال، وتحاولون تهضموه بصورة هادئة، وتحاولون تعوفون قناعاتكم المسبقة على صفحة، وكل اللي سامعيه او شايفيه او احد مسولفلكم عليه…ومن صدگ تحاولون تتخيلون العالم اللي دا يشوفه كاتب المقال بعد عشرين او ثلاثين سنة…اتصور راح يساعدكم تفهمون هواية امور راح تبدون تشوفوها ويا الايام…واذا صار عندنا وعي عام (بالطبع، الامور نسبية) بالعراق حول هذا الموضوع بالخصوص، يجوز…يجوز…يجوز…نتلاحگ لنفسنا، ونسبق الآخرين حوالينا بالتكيّف ويا هذا العالم الجديد…

شكرا لـ “المشروع العراقي للترجمة” وخصوصا المترجم “مصطفى شهباز” على توفير المقال باللغة العربية، وارجو ايضا ان يتم ترجمة البحث الاصلي الذي استند اليه المقال…

انهيار أسعار النفط: “تسونامي” يضرب العراق

الرابط: انهيار أسعار النفط: “تسونامي” يضرب العراق

مقطع: ولكن، يقول الكاظمي، “هذا خيار غير واقعي في المرحلة الراهنة لأن المستثمر الأجنبي، وكذلك المستثمر العراقي، لا تكمن لديهما السيولة، ولا حتى الرغبة، في شراء هذه الشركات المهترئة والمترهلة”. مما قد يدفع الحكومة إلى اللجوء إلى “الخيار السعودي”، الذي تكلم فيه نائب ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى مجلة “الإيكونومست” في عددها الأخير، أي إلى خيار خصخصة الشركات النفطية الوطنية (مثلاً شركة نفط الشمال، شركة نفط البصرة، إلخ) وهو أمر قد يشجع الشركات النفطية العالمية على البقاء في السوق العراقي بالرغم من امتعاضها من تلكؤ العراق بدفع مستحقاتها حسب اتفاقيات الخدمة الموقعة مع وزارة النفط.

كما أن بيع هذه الشركات قد يغري رأس المال الصيني، الذي لا يزال مكتنزاً بالرغم من التباطؤ الاقتصادي في بلده، في القدوم إلى السوق النفطية العراقية بدلاً من السوق السعودية.

وفي المحصلة، يرمي الباحث الكاظمي بالكرة في ملعب الجمهور العراقي، ويقول “عليه أن يعي أن الأزمة المالية التي يواجهها ليست مرتبطة فقط بتقلبات أسعار النفط، وإنما المسؤولية الأولى تقع على كاهل الطاقم الحكومي السابق والحالي الذي لم يحتسب هذا الاحتمال، ولم يقم بدوره في التهيئة للسنوات العجاف، بل مضى في عملية الإسراف لغايات تشوبها الفساد في بعضها، ولغايات سياسية وانتخابية في أغلبها، مثلاً في توسيع الجهاز البيروقراطي. بل حتى وصل به النزق إلى عدم تقديم موازنة لسنة 2014 (آخر سنوات “البحبوحة” المالية) وتم صرف 112.2 ترليون دينار عراقي (إضافة إلى 14.9 ترليون سلف جارية واستثمارية) خارج الآليات القانونية والدستورية.

إدارة ذي قار تتهم هيئة استثمار المحافظة بـ”الفشل” والأخيرة تعزوه إلى الروتين الإداري “القاتل”
شركة غاز البصرة العراقية تخرج الى النور كاكبر شركة من نوعها في العالم بمشاركة هولندية يابانية
الجلبي: مبيعات البنك المركزي في 2013 هي نفسها التي كانت في 2012 لكن الدينار تدهور 8 %
كركوك تنتقد النفط لعدم التنسيق معها حول عقد بي بي
“آلن” الأميركي يغير اسمه إلى شاكر البصراوي بسبب تعقيدات الفيزا وشروط لاستثمار في البصرة
غازبروم تستحوذ على حصة 80% من عقد نفطي جديد مع إقليم كردستان
تشيكيا توقف العمل بتصنيع 24 طائرة مقاتلة للعراق بسبب تخلفه عن توقيع العقد رسميا معها
النقل: نحتاج 40 مليار دولار لإنشاء سكة حديد متطورة