ميناء كويتي جديد قرب سواحل العراق ينذر بأزمة دولية جديدة ويبدد حلم العراق بالفاو الكبير

الرابط: ميناء كويتي جديد قرب سواحل العراق ينذر بأزمة دولية جديدة ويبدد حلم العراق بالفاو الكبير

تعليق الموقع: العتب مو على الكويت، لأن دائما نتوقع منهم الخباثة. العتب على حكومة المالكي اللي عطلت واجلت وتلكأت وحجّمت هذا المشروع وهو الاهم في الوضع الاقتصادي الاستراتيجي لدى عراق المستقبل. هذا الامر ليس سهلا ابدا المرور عليه، لأن فيه جوانب عديدة علينا مراجعتها والتحقيق فيها. لماذا تم تحجيم المشروع من الاول، والرضوح الى القبول بثُلث الحجم الذي كان مخطط له؟ لماذا تم التأجيل والمماطلة بالتنفيذ؟ هل كان ذلك بأيعاز كويتي؟ شخصيا، اعتبر كل من قصّر في هذا الامر مدان بجريمة الخيانة العظمى للبلد ومقدراته.

    1.
  1. May 9th, 2011 at 9:22 pm
      يقول:

    أخ نبراس أنا فعلا أستمتع الكتابة والتعليق على المواضيع التي تكتب في هذه الصفحةولكن
    أريد أن أطرح سؤال واضح ومحدد بأن قصتنا تشبه قصة هذا المثل المصلاوي
    العلة العلة في كرشي من أكل الكبة والطرشي .
    الى متى سنبقى نكتب ونوضح أن هذه الحكومة وهذه الأوضاع بتركبيتها ومسبابتها ونتائجها الكارثية اصبحت من كثرتها وتشعابتها عمارة معقدة من المصايب والبلاوي وأعني مثل السرطان كلما مسكنا الخيط من محل تخرج لنا خيوط متشابكة ومعقدة . أعني ليس غرضي التيأيس لاني سأبقى على الأمل ولكن يااخي ماالعمل .
    أنا لا أحب فرات سياسية وكيل الاتهمات ولكن أومن باالعمل الواضح والشفاف والمصداقية . أنا على تراسل مع مجموعات كثيرة في الوطن ومن مختلف الاتجهات وخاصة الشباب منهم ويسألون ألف سؤال ويطلبون المشورة من لهم مصداقية أجتماعية وسياسية وفقدوا الثقة باالبرلمان والحكومة وهنا أطلب منك أذا رغبت أن تكتب مقالة أو رأي واضح وتضع النقاط على الحروف بكيفية المعالجة الجذرية لهذا الواقع المرير .أنا بدوري أوضح مايلي وأدعي ان لي القدرة والرغبة في تذليل الصعوبات لكل مخلص وشفاف يريد أن يحاول وباالعمل لعلاج الحالة . أنا لا يهمني من هو فلان أو علتان أو أين ينتمي بل الأن أن ينتمي الىاتجاه أنقاذي عراقي كفرد أو مجموعة أو تكتل ويأتي ببرنامج واقعي عملي وشفاف بعيد عن التحصاص والمحاور الجهوية او الاقلمية ويحترم المواثيق والاتفقات الدولية حين ذاك ستبا خطوة جبارة مضافة الى بعض التحركات الت بدأت باالفعل ونجعلها كرة ثلج تتدحرج باالاتجاه الصحيح هذا ماأعتقده مفيدا حسب راي المتواضع ولو قد قاله كثيرون قبلي ولكني اوجه السؤال اليك يا أخ نبراس وبهذا التوقيت باالذات وأضيف نعم في السياسة حسابات كثيرة منه المخفي وأحيانا المتناقض بسبب المصالح ولكن العراق والعراقيين بحاجة الى المثق السياسي الواي والشفاف وذو مصداقية وهذا مانفتقده لحد الان فهل من مستجيب والله والله أن السياب كان عظيما وكأنه يعلم بأننا السبب وها هو الواقع يثبت ذلك ولا يمر عام والا في العراق جوع .

  2. 2.
  3. May 11th, 2011 at 3:09 pm
    سهير لطيف
      يقول:

    اخ نبراس تحية طيبه بخصوص ميناء مبارك في جزيرة بوبيان كانت هناك مخطط لميناء العراق الكبير في راس البيشه ولكن عانيت انا و الفريق المسؤولين عن هذا المشروع المراره برفض المشروع لخاطر عيون الكويت مع الاسف ولا راح تتصور بالمستقبل لا القريب و لا البعيد يكون للعراق ميناء للتصدير النفط او للحركة التجاريه

  4. 3.
  5. May 11th, 2011 at 9:48 pm
    عبدالعزيز الونداوي
      يقول:

    أخي وحبيبي نبراس
    تحياتي وتمنياتي بالصحة والسعادة.
    يحتاج من يدرس هذه المواضيع إلى خرائط مفصلة تبين الحدود والمياه الأقليمية لكل دولة من الكويت والعراق وإيران على أن تكون هذه الخرائط معتمدة من الأمم المتحدة والمنظمات ذات العلاقة. فحيث يتقارب خور موسى من خور عبدالله صعودا إلى خور الزبير وتطرح جزيرة وربة نفسها عائقا قرب جزيرة بوبيان يكون الحديث بالدوافع الشخصية والوطنية قاصرا عن الوصول إلى الصورة الكاملة للوضع في المياه العراقية التي تبدأ من راس البيشة إلى المياه الدولية. حسب علمي فإن الكويت قد أغلقت خور الصبية ومدت لسانا ترابيا أوصل بوبيان بالكويت بحيث أصبحت بوبيان جزءا من التراب الكويتي متصلا لا منفصلا.
    إن تحديد المياه الأقليمية ومعالجة الحقوق المبنية على هذا التحديد يمكن أن يكون دليلا لخارطة طريق يعمل عليها العراق ويبقى التنسيق مع الجيران مطلوبا دائما.
    ولي أن أسأل هل إن الجهة المسؤولة عن أعمال الموانئ العراقية والقرارات بشأنها قادرة على إستيعاب المتغيرات الأقليمية والتشغيلية والستراتيجة لأعمال الموانئ؟ لا أعتقد ذلك حيث لا يزال التخبط جاريا بلا وضوح وبلا خطة معروفة أو منشورة يعمل ضمن سياقاتها الجميع كي لا تتبدل الأهواء مع تبديل الوزراء والوكلاء.
    إنني أوصي مثلا بمراجعة ستراتيجية النقل في إقليم غرب آسيا العربي المعتمد من الأسكوا ESCWA أو ستراتيجية النقل في اوطن العربي المعتمدة من الجامعة العربية للفترة من 1990 لغاية 2015 والمصادر الأخرى ذات العلاقة إن وجد من يقرأ في السلطات المعنية العراقية عسى أن يجدوا فيها مساعدة أو دليلا.

تعليق